مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 224 من 653

جعلهم شرعا سواء في الماء والكلإ (1).

وأجاب قاضي القضاة (2) وغيره بأنه حماه لإبل الصدقة ، وقد روى عنه هذا الكلام بعينه ، وأنه قال : إنما فعلت ذلك لإبل الصدقة ، وقد أطلقته الآن ، وأنا أستغفر الله.

ورد عليهم السيد رضي الله عنه (3) بأن المروي بخلاف ما ذكر (4) ، لأن الواقدي روى بإسناده ، قال : كان عثمان يحمي الربذة (5) والسرف (6) والنقيع (7) فكان لا يدخل الحمى بعير له ولا فرس ولا لبني أمية ، حتى كان آخر الزمان ،

__________________

جاهلية لحقتها بدعة أموية يأكل بها القوي الضعيف ، واكتسحها الإسلام وأبطلها بقول صاحب الرسالة سلام الله عليه وآله : لا حمى إلا لله ولرسوله ، كما في صحيح البخاري 3 - 113 ، الأم للشافعي 3 - 207 ، وغيرهما.

(1) كما في الأنساب للبلاذري 5 - 37 ، والسيرة الحلبية 2 - 87 ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 - 67 ، وغيرها.

(2) المغني : 20 - القسم الثاني - : 52.

(3) في الشافي 4 - 278 ، بتصرف.

(4) في المصدر : ذكره.

(5) قال في مراصد الاطلاع 2 - 601 : الربذة - بفتح أوله وثانيه وذال معجمة مفتوحة - من قرى المدينة على ثلاثة أميال .. إلى آخره ، وانظر : معجم البلدان 3 - 24 - 25 ، وفيه : وبهذا الموضع قبر أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ، واسمه جندب بن جنادة ، وكان قد خرج إليها مغاضبا لعثمان بن عفان.

(6) السرف - بالفتح ثم الكسر وآخره فاء - : موضع على ستة أميال من مكة ، كما صرح بذلك في مراصد الاطلاع 2 - 708 ، وانظر ما ذكره في معجم البلدان 3 - 212. وفي الغدير 8 - 236 والمصدر والموطإ وغيرها : الشرف - بالمعجمة وفتح الراء - وهي كبد نجد ، وعند البخاري بالسين ، والأول أظهر ، لاحظ أيضا : معجم البلدان 3 - 12 ، ومراصد الاطلاع 2 - 791.

(7) النقيع - بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة وعين مهملة - قاله في المراصد 3 - 1378. ثم قال : وقيل :النقيع : موضع قرب المدينة حماه النبي صلّى الله عليه وآله‌وسلم لخيله وهو غير نقيع الخضمات ، ولاحظ : معجم البلدان 5 - 301 - 302. أما البقيع : فلم يأت بدون إضافة ، إذ هو لغة بمعنى الموضع الذي فيه أروم الشجر من ضروب شتى ، وبه سمي بقيع الغرقد الذي هو مقبرة أهل المدينة. لاحظ : معجم البلدان 1 - 473 ، ومراصد الاطلاع 1 - 213 وغيرهما.

الصفحة 224 من 653