مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 218 من 653

وروى المسعودي (1) وغيره (2) من مؤرخي الخاصة والعامة أكثر من ذلك (3).

__________________

دينار - وفي ذلك يقول عبد الرحمن بن حنبل الجمحي الكندي مخاطبا للخليفة :

دعوت اللعين فأدنيته  

خلافا لسنة من قد مضى  

وأعطيت مروان خمس العباد  

ظلما لهم وحميت الحمى  

وذكر هذه الأبيات في الأنساب 5 - 38 ونسبها إلى أسلم بن أوس بن بجرة الساعدي الخزرجي ، وقال بعد البيت الأول : يعني الحكم والد مروان ، كما أوردها ابن عبد ربه في العقد الفريد 2 - 261.

وقد تعرض العلامة الأميني في غديره 8 - 260 - 267 باختصار لحال مروان وأبيه وولده ، وموقف رسول الله صلّى الله عليه وآله‌وسلم معهم ، وقوله (ص) له : هو الوزغ بن الوزغ الملعون بن الملعون ، وغيرهما. وقول أمير المؤمنين عليه السّلام عن مروان : ليحملن راية الضلالة بعد ما يشيب صدغاه. وقول السبط الأكبر الحسن بن علي عليهما السلام مخاطبا لمروان : فو الله لقد لعنك الله وأنت في صلب أبيك ، وغيرها ، فراجع.

(1) مروج الذهب 2 - 332 - 334.

(2) قال الحلبي في سيرته 2 - 87 : وكان من جملة ما انتقم به على عثمان أنه أعطى ابن عمه مروان بن الحكم مائة ألف وخمسين أوقية. وروى البلاذري في الأنساب 5 - 25 ، وابن سعد في الطبقات 3 - 44 : أن عثمان كتب لمروان بخمس مصر وأعطى أقرباءه المال ، وتأول في ذلك الصلة التي أمر الله بها ، واتخذ الأموال واستسلف من بيت المال. وقال ابن الأثير في الكامل 3 - 38 : وظهر بهذا أن عثمان أعطى عبد الله بن سعد خمس الغزوة الأولى ، وأعطى مروان خمس الغزوة الثانية التي افتتحت فيها جميع إفريقية. وفي رواية الواقدي وذكره ابن كثير في تاريخه 7 - 152 : صالح عثمان خمس إفريقية بطريقها على ألفي ألف دينار وعشرين ألف دينار فأطلقها كلها عثمان في يوم واحد لآل الحكم ، ويقال : لآل مروان. وفي تاريخ الطبري 5 - 50 : كان الذي صالحهم عليه ألفي ألف دينار وخمسمائة ألف دينار وعشرين ألف دينار .. إلى أن قال : كان الذي صالحهم عبد الله بن سعد على ثلاثمائة قنطار ذهب فأمر بها عثمان لآل الحكم ، قلت : أو لمروان؟. قال : لا أدري.

(3) وها نذكر لك نماذج من أعطيات الخليفة وتفريطه بأموال المسلمين وإعمار كنوز أهل بيته وقومه :فقد ذكر اليعقوبي في تاريخه 2 - 145 فقال : زوج عثمان ابنته من عبد الله بن خالد بن أسيد وأمر له بستمائة ألف درهم ، وكتب إلى عبد الله بن عامر أن يدفعها إليه من بيت مال البصرة!.

وجاء في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 - 67 : أن عثمان أعطى أبا سفيان بن حرب مائتي ألف من بيت المال في اليوم الذي أمر لمروان بن الحكم بمائة ألف من بيت المال. وأورد فيه أيضا :

الصفحة 218 من 653