مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 184 من 653

وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ، وإنما كان يقول ذلك معرضا بعثمان حتى غضب الوليد بن عقبة (1) من استمرار تعريضه (2) ونهاه عن خطبته هذه فأبى أن ينتهي ، فكتب إلى عثمان فيه ، فكتب عثمان يستقدمه عليه ... (3).

وقد روي (4) عنه من طرق لا تحصى كثرة أنه كان يقول : ما يزن عثمان عند الله جناح بعوضة (5).

و (6) أوصى عند موته أن لا يصلي عليه عثمان (7) ، ولما أتاه عثمان في مرضه وطلب منه الاستغفار قال : أسأل الله أن يأخذ لي منك بحقي ...

وروى الواقدي (8) بإسناده ، وغيره ، أن عثمان (9) لما استقدمه (10) المدينة دخلها ليلة جمعة ، فلما علم عثمان بدخوله ، قال : أيها الناس! إنه قد طرقكم الليلة

__________________

(1) لا يوجد في الشافي : بن عقبة.

(2) في المصدر : تعرضه.

(3) ومنها ، ما قاله للوليد : ما أرى صاحبكم إلا وقد غير وبدل ، كما ذكره البلاذري في الأنساب 5 - 36 ، وفيه : وكتب الوليد إلى عثمان بذلك وقال : إنه يعيبك ويطعن عليك.

(4) كما جاء في الشافي 4 - 280.

(5) في ( ك‍ ) نسخة بدل : ذباب ، وهي التي جاءت في الشافي. ثم إن هنا سقط ، لاحظه في الشافي.

(6) الكلام للسيد المرتضى في الشافي 4 - 280 - 281 ، ذكر المصنف رحمه الله هنا مضمون النص والوصية ، واختزل منه جمل مفيدة ، فراجع.

(7) ومنها : وصية ابن مسعود بأن لا يصلي عليه عثمان ، بل لم يعلم بدفنه ، كما فصلها ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 1 - 236 ، وابن عبد البر القرطبي في الاستيعاب 1 - 373 ، والحاكم في المستدرك 3 - 313 ، وابن كثير في تاريخه 7 - 163 وغيرهم.

(8) كما حكاه السيد في الشافي 4 - 281 - 282 بتصرف.

(9) في ( ك‍ ) نسخة بدل : ابن مسعود ، وهو غلط.

(10) جاء على ( ك‍ ) : استقدم ، ورمز لها بنسخة بدل.

الصفحة 184 من 653