مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 177 من 653

خمسمائة (1) من الصقالبة (2) يطردون (3) به حتى أتوا به المدينة وقد تسلخت بواطن أفخاذه وكاد يتلف (4) ، فقيل له : إنك تموت من ذلك؟. فقال : هيهات! لن أموت حتى أنفى .. وذكر ما ينزل به من هؤلاء فيه (5) .. وساق الحديث إلى قوله : فقال له عثمان : وار وجهك عني. قال (6) : أسير إلى مكة. قال : لا والله (7). قال : فإلى الشام؟. قال : لا والله. قال : فإلى (8) البصرة؟. قال : لا والله. فاختر غير هذه البلدان. قال : لا والله لا أختار (9) غير ما ذكرت لك ولو تركتني في دار هجرتي ما أردت شيئا من البلدان ، فسيرني حيث شئت من البلاد. قال : إني (10) مسيرك إلى الربذة. قال : الله أكبر! صدق رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قد أخبرني بكل ما أنا لاق. قال (11) : وما قال لك؟. قال : أخبرني أني أمنع من مكة (12) والمدينة وأموت بالربذة ، ويتولى دفني نفر يردون من العراق إلى نحو (13) الحجاز ، وبعث أبو ذر إلى جمل (14) فحمل عليه امرأته ، وقيل : ابنته ، وأمر عثمان أن يتجافاه الناس

__________________

(1) في المصدر : خمسة.

(2) جاء في مجمع البحرين 2 - 100 : وفي الحديث ذكر الصقالبة ، وهم جيل تتاخم بلادهم بلاد الخزورين وقسطنطنية ، ولاحظ : القاموس المحيط 1 - 93.

(3) في المروج : يطيرون ، بدلا من : يطردون.

(4) جاءت : وكان أن يتلف ، في المصدر.

(5) في المروج : وذكر جوامع ما ينزل به بعد.

(6) في المصدر : وار عني وجهك فقال.

(7) هنا سقط جاء في مروج الذهب : قال : فتمنعني من بيت ربي أعبده فيه حتى أموت ، قال : إي والله.

(8) لا توجد : إلى ، في المصدر.

(9) في مروج الذهب : ما أختار.

(10) في المصدر : فإني.

(11) في المصدر : قال عثمان.

(12) جاءت العبارة في المروج هكذا : بأني أمنع عن مكة.

(13) عبارة المصدر : ويتولى مواراتي نفر ممن يردون من العراق نحو ..

(14) زيادة : له ، جاءت في المصدر.

الصفحة 177 من 653