مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 155 من 653

وشربه الخمر ونزول الآية فيه .. وغير ذلك حكاها عن كتاب الأغاني (1) لأبي الفرج الأصفهاني.

ومنها : ما رواه أبو الفرج (2) بإسناده ، عن علي عليه السلام : أن امرأة الوليد بن عقبة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله تشتكي إليه الوليد ، وقالت : إنه يضربها ، فقال لها : ارجعي إليه وقولي له : إن رسول الله ... (3) مد يده وقال : اللهم عليك بالوليد .. مرتين أو ثلاثا (4).

وعن أبي عبيدة وهشام بن الكلبي والأصمعي أن الوليد تقيأ في المحراب لما شرب الخمر بالكوفة (5) ، وصلى الصبح أربعا ، وقرأ بالمأمومين رافعا صوته :

علق القلب الربابا  

بعد ما شابت وشابا  

فشخص بعض (6) أهل الكوفة إلى عثمان .. إلى آخر القصة (7).

وعن ابن الأعرابي : أن أبا زبيد وهو أحد ندماء الوليد وفد على الوليد حين استعمله عثمان على الكوفة ، فأنزله الوليد دار عقيل بن أبي طالب عند باب المسجد واستوهبها منه فوهبها له ، وكان ذلك أول الطعن عليه من أهل الكوفة ، لأن أبا زبيد كان يخرج من داره حتى يشق المسجد إلى الوليد ، فيسمر (8) عنده ويشرب معه فيخرج ويشق المسجد وهو سكران.

__________________

(1) الأغاني 4 - 174 و 175 و 176 و 177 و 178 و 179 و 180 و 182 و 184 و 185 و 187.

(2) في الأغاني 4 - 183. وحكاه عنه ابن أبي الحديد في شرحه 17 - 239 - 240.

(3) هنا سقط جاء في شرح النهج وهو : قد أجارني فانطلقت ، فمكثت ساعة ثم رجعت ، فقالت : إنه ما أقلع عني ، فقطع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم هدبة من ثوبه ، وقال : اذهبي بها إليه وقولي له : إن رسول الله قد أجارني ، فانطلقت فمكثت ساعة ثم رجعت ، فقالت : ما زادني إلا ضربا ، فرفع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يده ثم قال : ..

(4) وجاء في شرح ابن أبي الحديد 17 - 230 و 254 بتصرف وإيجاز أيضا.

(5) في ( س ) : في الكوفة.

(6) لا توجد في المصدر : بعض.

(7) وذكرها ابن أبي الحديد أيضا في شرحه على نهج البلاغة 17 - 230.

(8) في ( ك‍ ) : فيستمر.

الصفحة 155 من 653