مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 142 من 653

من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا في جحر (1) ضب لاتبعتموهم. فقالوا : يا رسول الله! اليهود والنصارى؟. قال : فمن إذن؟! ..

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : وقد ذكرت عنده فتنة الدجال - : ألا وإني (2) لفتنة بعضكم أخوف مني لفتنة الدجال.

وقوله عليه السلام لأصحابه : إنكم لمحشورون (3) يوم القيامة حفاة عراة ، وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول : يا رب أصحابي!. فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، إنهم لم يزالوا (4) مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم (5).

وقوله عليه السلام في حجة الوداع لأصحابه : ألا لأخبرنكم ترتدون بعدي كفارا يضرب بعضكم (6) رقاب بعض ، ألا إني قد شهدت وغبتم (7).

وقوله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي توفي فيه - : أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أولها ، الآخرة شر من الأولى (8).

__________________

قبلكم ، وكتاب الأنبياء باب ما ذكر عن بني إسرائيل ، وصحيح مسلم كتاب العلم باب اتباع سنن اليهود والنصارى حديث 2669 ، وأورده ابن الأثير في جامع الأصول 10 - 35 حديث 7493 ، وذكر فيه مائة رواية بمضامين متعددة في هذا الباب ، فراجع.

(1) قد تقرأ في مطبوع البحار : في حجر - بتقديم الحاء المهملة على الجيم -.

(2) في الكنز : لا فإني.

(3) في المصدر : إنكم محشورون إلى الله.

(4) في الكنز : لا يزالوا.

(5) وأورد البخاري في صحيحه كتاب الأنبياء حديث 8 و 48 ، وفي تفسير الآية الرابعة عشر من سورة المائدة ، وكتاب الرقاق : 45 ، ومسلم في صحيحه كتاب الجنة : 58 ، والترمذي في سننه كتاب القيامة : 3 ، وتفسير الآية الرابعة من سورة الأنبياء ، والنسائي في سننه كتاب الجنائز : 119 ، وأحمد في المسند 1 - 235 ، 253 ، 258.

(6) لا توجد : بعضكم ، في ( س ).

(7) انظر : المجلد الأول من كتاب الغدير ، فقد فصل القول في الواقعة سندا ومتنا وأشبعه مصدرا واستدلالا.

(8) كما جاء في صحيح مسلم كتاب الإيمان : 186 ، ومسند أحمد 1 - 189 ، و 2 - 304 ، 372 ،

الصفحة 142 من 653