بيان :
في القاموس (1) : احتبى بالثوب : اشتمل. وفي بعض النسخ مكان قوله محتبي بكساء (2) : يفوح مسكا وهو (3).
قوله عليه السّلام : ويوم سيل النغاب .. هو مقابل قولهم : غص بريقه. في القاموس (4) : نغب الريق كمنع ونصر وضرب - : ابتلعه ، والطائر حسا من الماء .. والإنسان في الشرب : جرع ، والنغبة : الجرعة. وفي بعض النسخ : يوم سبيل الله.
قوله عليه السّلام : ويوم ظفرت به بنو إسرائيل .. أي يشبه ذلك اليوم ، فإنه كان فرعون هذه الأمة أو كان ضفر بني إسرائيل أيضا في هذا اليوم ، والوجهان جاريان في بعض الفقرات الأخر : كنزع السواد.
والتصريد : التقليل (5) ، وكأنه سقط بعض الفقرات من الرواة ، وبضم
__________________
20 - 332. وحكي عن السيد رضي الدين علي بن طاوس في كتاب زوائد الفوائد.
أقول : قال العلامة المجلسي في بحاره : 98 - 356 : وإن كان يمكن أن يكون تأويل ما رواه أبو جعفر ابن بابويه في أن قتل من ذكر كان يوم تاسع ربيع الأول ، لعل معناه أن السبب الذي اقتضى عزم القاتل على قتل من قتل كان ذلك السبب يوم تاسع ربيع الأول ، فيكون اليوم الذي فيه سبب القتل أصل القتل ، ويمكن أن يسمى مجازا بالقتل ، ويمكن أن يتأول بتأويل آخر ، وهو أن يكون توجه القاتل من بلده إلى البلد الذي وقع القتل كان يوم سابع [ كذا ] ربيع الأول .. إلى آخره.
وقال قبل ذلك : فإذا كانت وفاة مولانا الحسن العسكري عليه السّلام - كما ذكره هؤلاء - لثمان خلون من ربيع الأول ، فيكون ابتداء ولاية المهدي عليه السّلام على الأمة يوم تاسع ربيع الأول ، فلعل تعظيم هذا اليوم - وهو يوم تاسع ربيع الأول - لهذا الوقت المفضل والعناية لمولى المعظم المكمل ..
وعليك بملاحظة ما جاء في حاشية كتاب المحتضر : 44 - 55.
(1) القاموس 4 - 315. وجاء في تاج العروس 10 - 81 ، ولسان العرب 14 - 160.
(2) في ( ك ) : بكسائه.
(3) خط على : وهو ، في ( ك ).
(4) القاموس 1 - 133 ، وكذا ذكره ابن منظور في لسانه 1 - 765 ، والزبيدي في التاج 1 - 490.
(5) نص عليه في الصحاح 2 - 497 ، والقاموس 1 - 307 ، ولسان العرب 3 - 249 ،




