تصحيف شغر بها بالغين المعجمة - .. أي رفع رجلها للجماع (1)
قوله عليه السّلام : على ملك الدومة .. أي دومة الجندل ، وهي بالضم - : حصن بين المدينة والشام ، ومنهم من يفتح الدال (2).
قوله : تحمل عليه ببطون قريش .. أي كلفهم الشفاعة (3) عند الزبير ليدفع إليه الخطاب ، فلما يئس من ذلك ذهب إلى عبد المطلب ليتحمل على زبير بعبد المطلب مضافا إلى بطون قريش ، فقال عبد المطلب لنفيل : ما بيني وبينه عمل؟ - أي معاملة وألفة أما علمتم أنه يعني زبيرا ما فعل بي في ابني فلان وأشار بذلك إلى ما سيأتي من قصة العباس في عجز الخبر قال : ولكن امضوا أنتم يعني نفيلا مع بطون قريش إلى الزبير.
قوله : أن لا يتصدر .. أي لا يجلس في صدر المجلس (4).
قوله : ولا يضرب معنا بسهم .. أي لا يشترك معنا في قسمة شيء لا ميراث ولا غيره (5).
قوله عليه السّلام : فقد كان خط (6) أبيك .. أي جدك عبد الله بن العباس
__________________
(1) قاله في تاج العروس 3 - 306 ، وانظر : مجمع البحرين 3 - 352.
(2) لاحظ الصحاح 5 - 1923 ، والنهاية 2 - 141. وقال في مجمع البحرين 6 - 65 : ودومة الجندل :حصن عادي بين المدينة والشام يقرب من تبوك ، وهي أقرب إلى الشام ، وهي الفصل بين الشام والعراق ، وهي إحدى حدود فدك ، ويقال إنها تسمى بالجوف. وانظر ما جاء في مراصد الاطلاع 2 - 543 ، ومعجم البلدان 2 - 487 - 489.
(3) ذكره في النهاية 1 - 443 ، مجمع البحرين 5 - 358.
(4) ذكره في تاج العروس 3 - 328 ، انظر : لسان العرب 4 - 446.
(5) قال في لسان العرب 1 - 547 : وقد ضربت بالقداح ، والضريب والضارب : الموكل بالقداح ، وقيل : الذي يضرب بها ، وجمع الضريب : ضرباء.
أقول : يحتمل قراءة : يضرب معنا بسهم مبنيا للفاعل ومبنيا للمفعول. وعلى الأول يكون المعنى : إنه لا يضرب معنا لعدم كونه ضريبا معنا ، لأنه أقل بكثير رتبة من أن يكون مثلنا. وعلى الثاني يكون حاصل المعنى : أن الموكل بضرب القداح والسهم إذا ضرب لا يجعل ذلك الشخص معنا وفي مرتبتنا فيضرب له ولنا. انظر : تاج العروس 1 - 348 ، والصحاح 1 - 169.
(6) كذا ، والصحيح : حظ ، كما مر.




