مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 30 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 9 من 698

فرسين ويصرم ألف وسق من تمر (1) فيتصدق به على المساكين - فنادى : يا معشر قريش! أخبروني هل (2) فيكم رجل تحل له الخلافة وفيه ما في علي عليه السّلام؟!.

فقال قيس بن مخزمة الزهوي (3) : ليس فينا من فيه ما في علي عليه السّلام. فقال له : صدقت ، فهل في علي عليه السّلام ما ليس في أحد منكم؟. قال : نعم. قال : فما يصدكم عنه؟. قال : إجماع (4) الناس على أبي بكر. قال : أما والله لئن أحييتم (5) سنتكم لقد أخطأتم سنة نبيكم ، ولو جعلتموها في أهل بيت نبيكم لأكلتم من فوقكم ومن تحت أرجلكم. فولي أبو بكر فقارب واقتصد فصحبته مناصحا ، وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهدا ، حتى إذا احتضر ، قلت في نفسي : ليس يعدل بهذا الأمر عني ، ولو لا خاصة بينه وبين عمر وأمر كانا رضياه بينهما ، لظننت أنه لا يعدله عني وقد سمع قول النبي صلّى الله عليه وآله لبريدة الأسلمي حين بعثني وخالد بن الوليد إلى اليمن وقال : إذا افترقتما فكل واحد منكما على حياله ، وإذا اجتمعتما فعلي عليكم جميعا ، فأغزنا (6) وأصبنا سبيا فيهم خويلة (7) بنت جعفر جار الصفا - وإنما سمي جار الصفا من حسنه - فأخذت الحنفية (8) خولة واغتنمها خالد مني ، وبعث بريدة إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله محرشا علي ، فأخبره بما كان من أخذي خولة ، فقال : يا بريدة! حظه في الخمس أكثر مما أخذ ، إنه وليكم بعدي ، سمعها أبو بكر وعمر ، وهذا بريدة حي لم يمت ، فهل

__________________

(1) في المصدر : ويصرع الفساد ويشتري تمر .. والصرم - لغة - هو : القطع ، كما في القاموس 4 - 139.

(2) لا توجد : هل ، في ( ك‍ ).

(3) في المصدر : الزهري ، وهي نسخة جاءت في ( ك‍ ).

(4) في كشف المحجة : اجتماع.

(5) في المصدر ونسخة مصححة ( خ صححه ) جاءت على مطبوع البحار : أصبتم.

(6) في المصدر : فغزونا.

(7) في كشف المحجة : خولة ، وهي نسخة في (س).

(8) في المصدر : الخيفة.

الصفحة 9 من 698