مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 30 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 89 من 698

العينين ، سهل الخدين ، أقنى (1) الأنف ، دقيق (2) المسربة (3) ، كث (4) اللحية ، براق الثنايا ، كأن عنقه إبريق فضة ، كان له شعرات من لبته (5) إلى سرته متفرقة (6) كأنها قضيب كافور ، لم يكن بالطويل الذاهب ولا بالقصير النزر ، كان إذا مشى مع الناس غمرهم (7) ، كان إذا مشى كأنه ينقلع من صخرة أو ينحدر من صبب (8) ، كان مبدول (9) الكعبين ، لطيف القدمين ، دقيق الخصر ، عمامته السحاب ، سيفه ذو الفقار ، بغلته الدلدل ، حماره اليعفور ، ناقته العضباء (10) ، فرسه المبدول (11) ، قضيبه الممشوق ، كان أشفق الناس على الناس ، وأرأف الناس بالناس ، كان بين كتفيه خاتم النبوة (12) مكتوب على الخاتم سطران ، أول سطر :لا إله إلا الله. والثاني : محمد (13) رسول الله ، هذه صفته يا يهودي!.

__________________

(1) حاشية جاءت في ( ك‍ ) : أقنى ، وفي وصفه صلّى الله عليه وآله‌وسلم : أقنى العرنين .. القنا في الأنف :طوله ودقة أرنبته مع حدب في وسطه ، والعرنين : الأنف. نهاية.

انظر : النهاية 4 - 116 وفيها : قنا (س) في صفته عليه الصلاة والسلام .. ورقة أرنبته ..

(2) في إرشاد القلوب : رقيق.

(3) جاء في حاشية ( ك‍ ) هكذا : المسربة - بضم الراء - : ما دق من شعر الصدر مائلا إلى الجوف. نهاية.

انظر : النهاية 2 - 356 وفيه : سائلا ، بدلا من : مائلا. وفي المصدر : المشربة.

(4) والكثافة في اللحية : أن تكون غير رقيقة ولا طويلة. نهاية. كذا جاءت في حاشية ( ك‍ ).

انظر : النهاية : 4 - 152.

(5) قال في الصحاح 1 - 217 : واللبة : المنحر ، والجمع اللبات.

(6) في المصدر : مفترقة ، ولا يوجد : قضيب.

(7) جاء في حاشية ( ك‍ ) ما يلي : أي كان فوق كل من كان معه. نهاية.

انظر : النهاية 3 - 384. وفي المصدر : غمرهم نوره وكان ..

(8) في ( ك‍ ) : الصلب.

(9) في إرشاد القلوب : مدور.

(10) جاء في ( ك‍ ) : الغضباء ، وهو غلط ظاهرا.

(11) في المصدر : فرسه لزار.

(12) وضع في (س) على : خاتم النبوة ، رمز نسخة بدل ، وقد حذفت من ( ك‍ ).

(13) في الإرشاد : فأما أول سطر ف : لا إله إلا الله ، وأما الثاني ف : محمد ..

الصفحة 89 من 698