مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 30 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 691 من 698

__________________

الصباغ المالكي في الفصول المهمة : 18 ، ونظيرها في نور الأبصار للشبلنجي : 79 ، ومقارب لها في تفسير الكشاف 2 - 445 ، وتفسير السيوطي 5 - 229 ، وتفسير القرطبي 14 - 277 ، وحكى بعض مواردها الدولابي في الكنى والألقاب 1 - 192 ، والجاحظ في الأذكياء : 49 ، 142 ، وابن أبي الحديد في شرح النهج 3 - 105 ، والسيوطي في تاريخ الخلفاء : 96 ، وابن حجر في الإصابة 3 - 315 .. وغيرهم.

ومن جهل الألفاظ ومعاريض الكلام كيف ينتظر منه دركه لمعاني القرآن أو أحكام الله سبحانه وسنة نبيه و ..!؟.

ومنها : حكم الخليفة الثاني في التحليل من الإحرام في الحج ، ونقض الصحابة طرا عليه ، كما جاء في الموطإ لمالك : 285 ، وصحيح الترمذي 1 - 173 ، وسنن البيهقي 5 - 204 ، وجامع بيان العلم 2 - 197 ، والإصابة للزركشي : 88 ، وغيرهم كثير.

ومنها : ما ارتآه الخليفة في الحائض بعد الإفاضة ، فعن ابن عمر أنه قال : طافت امرأة بالبيت يوم النحر ثم حاضت ، فأمر عمر بحبسها بمكة بعد أن ينفر الناس حتى تطهر وتطوف البيت. كما أخرجها البخاري في صحيحه - كتاب الحج - باب إذا حاضت المرأة ، وكتاب الحيض باب المرأة تحيض بعد الإفاضة ، وكتاب الحج باب المرأة إذا حاضت بعد الإفاضة. كما وأخرجها مسلم في صحيحه في تلك الأبواب. وقد خان الشيخان هنا إذ أسقطا ذيل الرواية التي ذكرها في فتح الباري 3 - 462 في قولة عمر هنا : يكون آخر عهدها بالبيت!. وأورد القصة الدارمي في سننه 2 - 68 ، وأبو داود في سننه 1 - 313 بشكل آخر وإسناد مغاير ، وقالها الترمذي في سننه 1 - 177 ، وابن ماجة في كتابه 2 - 68 ، والبيهقي في سننه 5 - 162 ، والبغوي في مصابيح السنة 1 - 182 ، وغيرهم.

ومنها : جهله بكفارة بيض النعم ، إذ جاء في الرياض النضرة 2 - 50 و 194 ، وذخائر العقبى :82 ، والكفاية للشنقيطي : 57 ، وغيرهم في قصة حاصلها : أن قوما أصابوا بيض النعم وسألوا الخليفة وجهل الحكم ، ثم رجعوا إلى باب مدينة العلم سلام الله عليه ، فقال : يضربون الفحل قلائص أبكارا بعدد البيض فما نتج منها أهدوه. قال عمر : فإن الإبل تخرج. قال علي عليه السّلام : والبيض يمرض. فلما أدبر ، قال عمر : اللهم لا تنزل بي شديدة إلا وأبو الحسن إلى جنبي!.

ومنها : جهل الخليفة بحكم المجوس ، وقوله : ما أدري ما أصنع بالمجوس وليسوا أهل الكتاب .. ، وفي لفظ آخر : ما أدري كيف أصنع في أمرهم؟ .. فقال له عبد الرحمن بن عوف : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله‌وسلم يقول : سنوا بهم سنة أهل الكتاب. قاله مالك في الموطإ 1 - 207 ، والبخاري في صحيحه - كتاب الجهاد - باب الجزية 6 - 158 ، وأحمد بن حنبل في مسنده 1 - 190 - 191 ، والترمذي في الجامع 1 - 192 [ طبعة أخرى : 1 - 300 ] وقد أورده بعدة طرق مصححة ،

الصفحة 691 من 698