المائدة : ( فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً ) (1) ، فقال عبد الله : لو رخص لهم في هذا لأوشكوا (2) إذا برد عليهم الماء أن يتيمموا الصعيد (3). قلت : وإنما كرهتم هذا لذا (4). قال : نعم. فقال له أبو موسى (5) : ألم تسمع قول عمار لعمر : بعثني رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] في حاجة فأجنبت فلم أجد الماء فتمرغت في الصعيد كما يتمرغ (6) الدابة (7) ، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه [ وآله ] ، فقال : إنما كان (8) يكفيك أن تصنع هكذا .. فضرب بكفه (9) ضربة على الأرض ثم نفضها ثم مسح (10) ظهر كفه بشماله ، أو (11) ظهر شماله بكفه ، ثم مسح بهما وجهه ، فقال عبد الله : ألم تر عمر لم يقنع بقول عمار (12).
قال البخاري (13) : وزاد يعلى ، عن الأعمش ، عن شقيق ، قال : : كنت مع عبد الله وأبي موسى ، فقال له (14) أبو موسى : ألم تسمع قول عمار لعمر : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] بعثني أنا وأنت ، فأجنبت ، فتمعكت في الصعيد (15) فأتينا
__________________
(1) المائدة : 6.
(2) في جامع الأصول : لو رخص لهم في هذه الآية لأوشك ..
(3) في المصدر : بالصعيد.
(4) لا توجد في صحيح مسلم : وإنما كرهتم هذا لذا.
(5) في جامع الأصول : فقال أبو موسى لعبد الله.
(6) في صحيح البخاري : تتمرغ ، وفي جامع الأصول : تمرغ.
(7) هنا سقط جاء في المصادر : ثم أتيت النبي (ص).
(8) لا توجد : كان .. في جامع الأصول. ووضع عليها رمز نسخة بدل في البحار.
(9) في المصادر : وضرب بكفيه.
(10) في المصادر : ثم مسح بها.
(11) في ( ك ) : لو ، بدلا من : أو.
(12) ورد الذيل في صحيح البخاري ومسلم ، كما في الغدير 6 - 91.
(13) صحيح البخاري 1 - 96 كتاب التيمم باب التيمم بضربة.
(14) لا توجد : له ، في بعض نسخ صحيح البخاري.
(15) في المصدر : بالصعيد.




