مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 30 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 598 من 698

رسول الله صلى الله عليه [ وآله ].

فقال بيده فعقد تسعا (1) ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] مكث تسع سنين لم يحج ، ثم أذن في الناس في العاشرة ، أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه [ وآله ] ويعمل مثل عمله ، فخرجنا معه حتى إذا (2) أتينا ذا الحليفة ، فولدت أسماء بنت عميس (3) محمد بن أبي بكر ، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] كيف أصنع؟. قال : اغتسلي واستشفري (4) بثوب وأحرمي ، فصلى رسول الله (ص) في المسجد فركب (5) القصواء حتى إذا استوت به ناقته إلى البيداء ، نظرت إلى مد بصري بين يديه من راكب وماش ، وعن يمينه مثل ذلك ، وعن يساره مثل ذلك ، ومن خلفه مثل ذلك ، ورسول الله صلى الله عليه [ وآله ] بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله وما (6) عمل به من شيء عملنا به ، فأهل بالتوحيد : « لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك » ، وأهل الناس بهذا الذي يهل (7) به ، فلم يزد (8) رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] شيئا

__________________

انظر : مجمع البحرين 2 - 86 ، وقد تعرض المصنف - ره - لمعنى هذه الكلمة في بيانه.

(1) في المصدر : فعقد بيده تسعا - من دون : فقال ، وبتقديم وتأخير -.

(2) لا توجد : إذا ، في الجامع.

(3) في (س) : عمير ، وهو غلط.

(4) كذا ، وفي المصدر : استثفري ، وهو الظاهر. والاستثفار : أن يدخل إزاره بين فخذيه ملويا ، كما في القاموس 1 - 383. وقال في النهاية 1 - 214 : فيه : أنه أمر المستحاضة أن تستثفر .. هو أن تشد فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي قطنا وتوثق طرفيها في شيء تشده على وسطها فتمنع بذلك سيل الدم ، وهو مأخوذ من ثفر الدابة الذي يجعل تحت ذنبها.

(5) في الجامع : ثم ركب.

(6) في (س) : فما. وهي نسخة جاءت في ( ك‍ ).

(7) في المصدر : يهلون - بصيغة الجمع -.

(8) جاء في ( ك‍ ) : فلم يزده. وفي المصدر : فلم يرد.

الصفحة 598 من 698