وأورده في جامع الأصول (1) أيضا ، قال (2) : وأخرجه أبو داود (3) بطوله ، وأخرج النسائي (4) أطرافا متفرقة منه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال : دخلت (5) على جابر بن عبد الله الأنصاري فسأل عن القوم حتى انتهى إلي ، فقلت : أنا محمد بن علي بن الحسين ، فأهوى بيده إلى رأسي ، فنزع زري الأعلى ، ثم نزع زري الأسفل ثم وضع كفه (6) بين ثديي - وأنا يومئذ غلام شاب فقال : مرحبا بك يا ابن أخي ، سل عما شئت؟. فسألته - وهو أعمى وقد (7) حضر وقت الصلاة ، فقام في نساجه ملتحفا بها ، كلما وضعها على منكبه رجع طرفاها إليه من صغرها ، ورداؤه إلى جنبه على المشجب (8) فصلى بنا - فقلت : أخبرني عن حجة
__________________
(1) ذكر طرفا منه في جامع الأصول 3 - 73 حديث 1352 ، وفصله فيه 3 - 459 - 474 حديث 1796 ، فلاحظ.
(2) في (س) : وقال. أي ابن الأثير في جامع الأصول.
(3) سنن أبي داود كتاب المناسك باب صفة حجة النبي (ص) حديث 1905 و 1907 و 1908 و 1909.
(4) سنن النسائي 1 - 122 و 123 كتاب الطهارة باب الاغتسال من النفاس ، و 5 - 43 و 44 ، باب كراهية الثياب المصبغة للمحرم ، وباب ترك التسمية عند الإهلال ، وباب الحج بغير نية يقصدها المحرم ، وباب العمل في الإهلال ، وباب إهلال النفساء ، وباب سوق الهدي ، وباب كيف يطوف أول ما يقدم وعلى أي شقيه يأخذ إذا استلم الحجر ، وباب ذكر الصفا والمروة ، وباب التكبير على الصفا ، وباب الذكر والدعاء على الصفا ، وباب القول بعد ركعتي الطواف ، وباب رفع اليدين في الدعاء بعرفة ، وباب فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الإمام ، وباب إيضاع في وادي محسر ، وباب عدد الحصى التي يرمى بها الجمار ، وكتاب مواقيت الصلاة ، باب الجمع بين الظهر والعصر بعرفة.
وفي سنن ابن ماجة كتاب المناسك باب حجة الرسول (ص) حديث 3074.
(5) في جامع الأصول : دخلنا.
(6) في المصدر : يده ، بدلا من : كفه.
(7) في جامع الأصول لا توجد : قد.
(8) جاء في حاشية ( ك ) : وفي الحديث : ذكر المشجب - وهو بكسر الميم - : خشبات تضم رءوسها وتفرج قوائمها يلقى عليها الثياب وتعلق عليه الأسقية لتبريد الماء. مجمع.




