مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 30 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 519 من 698

__________________

وجاء في تفسير الدر المنثور ذيل قوله تعالى : « لا خير في كثير من نجواهم » من سورة النساء ، وقال : أخرج أحمد والنسائي والبيهقي عن زيد بن أسلم ... إلى آخره. ونظيره في مجمع الزوائد للهيثمي 10 - 302.

ومنها : كون الخليفة سبابا بذي اللسان.

فقد سلف أن أوردنا لك في رأيه في القدر ، وقوله للرجل : يا ابن اللخناء .. وما أجاب به السائل من السباب المقذع والتمني بأن يكون عنده من يجاء أنفه مع عدم بيانه لما سأله وعدم إيفاء الرجل إلى الحق ، ويظهر من الخصائص الكبرى 2 - 86 ما كان بينه وبين عقيل - وبمحضر من رسول الله صلّى الله عليه وآله‌وسلم ومشهد من المسلمين - من التنازع والشتم ، ويظهر من القصة أنها كانت في أخريات أيام الرسالة ، مع ما روته العامة وجاء عن طريق الخاصة من أن : سباب المسلم فسوق كما في الصواعق المحرقة : 43 ، تاريخ الخلفاء : 37 .. وغيرها ، وحيث لا نريد الإطالة والتعليق ، نذكر المصادر درجا ، ونحيل الأمر إلى فطنة القارئ وتتبعه ، فانظر ما أورده أحمد بن حنبل في مسنده 1 - 114 ، وابن ماجة في سننه 1 - 416 ، والخطيب البغدادي في تاريخه 5 - 144 ، والباقلاني في التمهيد : 193 ، والطبري في تاريخه 3 - 212 ، وابن عساكر في تاريخه 1 - 117 ، وابن الأثير في الكامل 2 - 139 ، وأبي الفداء في تاريخه 1 - 156 ، والروض الأنف 2 - 375 ، وغيرها.

ومنها : إعراض رسول الله صلّى الله عليه وآله‌وسلم عنهم :

فقد وردت في ذلك روايات عن طريقهم ، منها ما جاء في مسند أحمد بن حنبل 3 - 219 بسنده عن أنس عند ما شاور رسول الله صلّى الله عليه وآله‌وسلم الناس يوم بدر. وانظر : 3 - 257.

وقد روى أحمد بن حنبل في مسنده 1 - 155 بسنده ، قال : جاء النبي صلّى الله عليه وآله‌وسلم أناس من قريش ، فقالوا : يا محمد! إنا جيرانك وحلفاؤك وإن ناسا من عبيدنا قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين ولا رغبة في الفقه ، إنما فروا من ضياعنا وأموالنا فارددهم إلينا ، فقال لأبي بكر : ما تقول؟. قال :صدقوا ، إنهم جيرانك وحلفاؤك. قال : فتغير وجه النبي صلّى الله عليه وآله‌وسلم ، ثم قال لعمر : ما تقول؟. قال :صدقوا ، إنهم جيرانك وحلفاؤك ، فتغير وجه النبي صلّى الله عليه وآله‌وسلم ، ورواه النسائي في خصائصه : 11 ، وزاد عليه ، ثم قال النبي صلّى الله عليه وآله‌وسلم : يا معشر قريش! والله ليبعثن الله عليكم رجلا منكم امتحن الله قلبه للإيمان فيضربكم على الدين أو يضرب بعضكم. قال أبو بكر : أنا هو يا رسول الله؟. قال : لا. قال عمر : أنا هو يا رسول الله؟. قال : لا ، ولكن ذلك الذي يخصف النعل ، وقد كان أعطى عليا عليه السّلام نعلا يخصفها.

ومنها : جبن الشيخين وانهزامهم في الحروب :

فقد أورد الحاكم في مستدركه على الصحيحين 3 - 37 عن علي عليه السّلام أنه قال : يا أبا ليلى!

الصفحة 519 من 698