مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 30 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 500 من 698

الاختيار إن كان للأمة وكان (1) إليها الخلع والعزل لم يكن (2) لدعائها عثمان إلى أن يخلع نفسه معنى يعقل ، لأنه كان لها أن تخلعه وإن لم يجبها إلى ذلك (3) ، وإن كان الخلع إلى الإمام فلا معنى لقول أبي بكر (4) : أقيلوني .. وقد (5) كان يجب لما كره الأمر أن يخلع هو نفسه ... وهذا أيضا تناقض آخر يبين عن بطلان الاختيار وتخليط القوم.

وأنت - أرشدك الله - إذا تأملت قول أمير المؤمنين عليه السّلام (6) : فيا عجبا! بينا هو يستقيلها .. إلى آخره ، وجدته عجبا ، وعرفت من المغزى كان (7) من الرجل في القوم وبان خلاف الباطن منه (8) ، وتيقنت الحيلة التي أوقعها والتلبيس ، وعثرت به على الضلال وقلة الدين ، والله (9) نسأل التوفيق ، انتهى.

وأما ما ذكره من قياس خلع الخليفة نفسه اختيارا بما صدر عن أئمتنا عليهم السّلام تقية واضطرارا فهو أظهر فسادا من أن يفتقر إلى البيان ، مع أنه يظهر مما مر جوابه وسيأتي بعض القول في ذلك ، وَاللهُ الْمُسْتَعانُ.

الطعن السابع :

أنه كان جاهلا بكثير من أحكام الدين (10) ، فقد قال في الكلالة : أقول فيها

__________________

(1) في المصدر : فكان.

(2) في الفصول المختارة : ولم يكن.

(3) في المصدر : إذا لم يجبها إلى ذلك واختار ..

(4) في المصدر زيادة : للناس ، بعد : أبي بكر.

(5) وضع على : قد ، في ( ك‍ ) رمز نسخة بدل.

(6) في المصدر زيادة : في خطبته في الكوفة عند ذكر الخلافة حيث يقول ..

(7) في المصدر زيادة : الذي ، قبل : كان.

(8) في الفصول المختارة زيادة : للظاهر ، بعد : منه.

(9) في المصدر : والله تعالى.

(10) إن غاية جهد الباحث عن علم الخليفة بالسنة وسعة اطلاعه عليها لتوصله إلى أمور مضحكة ظاهرا

الصفحة 500 من 698