مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 30 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 437 من 698

الطعن الثالث :

ما جرى منه في أمر فدك ، وقد تقدم القول فيه مفصلا فلا نعيده (1).

الطعن الرابع :

أنه قال عمر بن الخطاب - مع كونه وليا وناصرا لأبي بكر - : كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله المسلمين شرها (2) ، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه (3) ، ولا يتصور في

__________________

(1) أقول : لقد سلف منا في أول الكتاب ذكر جملة من المصادر تبعا لشيخنا العلامة - طاب ثراه وللباحث عن هذا الموضوع أن يراجع المطولات من كتب الحديث والتاريخ والتراجم ليرى من ذلك الغرائب ، فانظر مثلا : مروج الذهب 3 - 252 ، معجم البلدان 4 - 238 ، شرح النهج لابن أبي الحديد 4 - 77 - 100 ، المختصر في أخبار البشر 1 - 178 ، وذكر ذلك المرحوم السيد الفيروزآبادي في كتابه السبعة من السلف : 35 - 36.

وحسبنا في المقام ما قاله الهيثمي في مجمع الزوائد 9 - 39 عن عمر ، قال : لما قبض رسول الله (ص) جئت أنا وأبو بكر إلى علي عليه السّلام ، فقلنا : ما تقول فيما ترك رسول الله 6؟. قال :نحن أحق الناس برسول الله 6 ، قال : فقلت : والذي بخيبر؟. قال : والذي بخيبر. قلت : والذي بفدك؟. قال : والذي بفدك. فقلت : أما والله حتى تحزوا رقابنا بالمناشير فلا!!.

وقد رواه الطبراني في الأوسط ، وقد فصلها بمصادرها شيخنا الأميني - رحمه الله - في غديره 7 - 190 - 197 ، فراجع.

(2) ما الذي أباح لعمر أو لغيره من الصحابة قولهم في خلافة أبي بكر : إنها كانت فلتة وقى الله المسلمين شرها ، كما جاء في صحيح البخاري ، باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت 10 - 44 [ 8 - 2080 ] ، منسد أحمد 1 - 55 ، تاريخ ابن كثير 5 - 246 ، تاريخ الطبري 3 - 200 - 205 ، سيرة ابن هشام 4 - 338 ، السيرة الحلبية 3 - 388 - 392 ، كامل ابن الأثير 2 - 135 و 327 ، أنساب البلاذري 5 - 15 ، تيسير الوصول 2 - 42 - 44 ، نهاية ابن الأثير 3 - 238 ، الرياض النضرة 1 - 161 ، الصواعق المحرقة : 5 و 8 ، وقال : سند صحيح ، تمام المتون للصفدي : 137 ، تاج العروس 1 - 568. وجاء في بعض المصادر : فلتة كفلتات الجاهلية فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه ، كما في التاريخ للطبري 3 - 210 ، والتمهيد للباقلاني 196 ، وشرح ابن أبي الحديد 2 - 19 ، وغيرها ، وقد أشار إلى كلتا العبارتين في الغدير 5 - 370 و 7 - 79.

(3) كما جاء في الصواعق المحرقة : 21 ، والتمهيد : 196 ، وشرح ابن أبي الحديد 1 - 123 - 124 ،

الصفحة 437 من 698