مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 30 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 385 من 698

أمضه (1) ، ثم قال : كان يدعو ابن عباس فيستفتيه مغايظة لعلي عليه السّلام.

ورووا عن الأعمش ، أنه كان يقول : قبض نبيهم صلّى الله عليه وآله فلم يكن لهم هم إلا أن يقولوا : منا أمير ومنكم أمير ، وما أظنهم يفلحون.

ورووا عن معمر بن زائدة الوشاء ، قال : أشهد على (2) الأعمش أني سمعته يقول : إذا كان يوم القيامة يجاءكالثورين العقيرين لهما في نار جهنم خوار (3).

ورووا عن سليمان بن أبي الورد ، قال : قال الأعمش في مرضه الذي قبض فيه هو برية منهما وسماهما ، قلت للمسعودي : سماهما؟!. قال : نعم.

ورووا عن عمر بن زائدة ، قال : كنا عند حبيب بن أبي ثابت ، قال بعض القوم : أبو أفضل من علي ، فغضب حبيب ثم قام قائما ، فقال : والله الذي لا إله إلا هو لفيهما (4) : ( الظَّانِّينَ بِاللهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ ) ... (5) الآية.

ورووا عن يحيى بن المساور ، عن أبي الجارود ، قال : إن لله عز وجل مدينتين ، مدينة بالمشرق ومدينة بالمغرب لا يفتران من لعن.

ورووا عن ابن عبد الرحمن ، قال : سمعت شريكا يقول : ما لهم ولفاطمة عليها السّلام؟ والله ما جهزت جيشا ولا جمعت جمعا ، والله لقد آذيا رسول الله صلّى الله عليه وآله في قبره.

__________________

(1) قال في القاموس 2 - 344 : مضه الشيء مضا ومضيضا : بلغ من قلبه الحزن به ، كأمضه ، والخل فاه : أحرقه ، والكحل العين يمضها - بالضم والفتح - آلمها كأمض.

(2) في ( ك‍ ) نسخة بدل : عن ، بدلا من : على.

(3) قال في مجمع البحرين 3 - 293 : الخوار - بالضم - صوت شديد كصوت البقر.

(4) في ( ك‍ ) توجد كلمة : زلت هنا ، ولعلها : نزلت.

(5) الفتح : 6.

الصفحة 385 من 698