مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 30 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 378 من 698

على دم عثمان بن عفان ، فكيف لو أظهرتم البراءة منهما ، إذا لما ناظروكم طرفة عين؟!.

وعن حجر البجلي ، قال : : شككت في أمر الرجلين ، فأتيت المدينة ، فسمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : [ إنهما ] أول من ظلمنا وذهب بحقنا وحمل الناس على رقابنا أبو بكر وعمر.

وعنه عليه السّلام ، قال : لو وجد علي أعوانا لضرب أعناقهما.

وعن سلام بن سعيد المخزومي ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : ثلاثة لا يصعد عملهم إلى السماء ولا يقبل منهم عمل : من مات ولنا أهل البيت في قلبه بغض ، ومن تولى عدونا ، ومن تولى أبابكر وعمر.

وعن ورد بن زيد - أخي الكميت - ، قال : سألنا محمد بن علي عليهما السّلام؟ فقال : من كان يعلم أن الله حكم عدل برئ منهما ، وما من محجمة دم يهراق إلا وهي في رقابهما.

وعنه عليه السّلام ، - وسئل [ عنهما ] فقال - : هما أول من ظلمنا ، وقبض حقنا ، وتوثب على رقابنا ، وفتح علينا بابا لا يسده شيء إلى يوم القيامة ، فلا غفر الله لهما ظلمهما إيانا.

وعن سالم بن أبي حفصة ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام ، فقلت : أئمتنا وسادتنا نوالي من واليتم ، ونعادي من عاديتم ، ونبرأ من عدوكم.

فقال : بخ بخ يا شيخ! إن كان لقولك حقيقة. قلت : جعلت فداك ، إن له حقيقة. قال : ما تقول [ فيهما ]؟. قال : إماما عدل رحمهما الله؟. قال :يا شيخ! والله لقد أشركت في هذا الأمر من لم يجعل الله له فيه نصيبا.

وعن فضيل الرسان ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : مثل [ فلان ] وشيعته مثل فرعون وشيعته ، ومثل علي وشيعته مثل موسى وشيعته.

ورووا عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله عز وجل : ( وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى

الصفحة 378 من 698