مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 30 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 330 من 698

بك ، فبيننا وبين المدينة أزيد من مسيرة (1) سنتين ، فإذا رأينا من يرى المدينة ورأى رسول الله صلّى الله عليه وآله نتبرك به ونزوره ، وفي الأحيان نرى من أتى بك فنقول (2) أنت قد جئت (3) في بعض ليلة (4) من المدينة ، فدخل عمر إلى المدينة فرأى الناس كلهم يلعنون ظالمي أهل بيت (5) محمد صلّى الله عليه وآله ويسموهم [ يسمونهم ] بأسمائهم واحدا واحدا ، وكل صاحب صناعة يقول كذلك وهو على صناعته ، فلما سمع عمر ذلك ضاقت عليه الأرض بما رحبت وطالت عليه الأيام حتى جاء (6) ليلة الجمعة ، فمضى إلى ذلك المكان فوصل (7) أمير المؤمنين عليه السّلام إليه (8) عادته ، فكان عمر يترقبه حتى مضى معظم الليل وفرغ من صلاته وهم بالرجوع فتبعه عمر حتى وصلا الفجر المدينة ، فدخل أمير المؤمنين عليه السّلام المسجد وصلى خلف رسول الله صلّى الله عليه وآله وصلى عمر أيضا ، ثم التفت النبي صلّى الله عليه وآله إلى عمر ، فقال : يا عمر! أين كنت أسبوعا لا نراك عندنا؟! فقال عمر : يا رسول الله (ص)! كان من شأني .. كذا وكذا ، وقص عليه ما جرى له ، فقال النبي صلّى الله عليه وآله : لا تنس ما شاهدت بنظرك ، فلما سأله من سأله عن ذلك ، فقال : نفذ في سحر بني هاشم.

أقول: هذا حديث غريب لم أره إلا في الكتاب المذكور.

158 - كشف الحق (9) للعلامة الحلي رحمه الله : روى الحافظ محمد بن

__________________

(1) في المصدر : على ، بدلا من : أزيد من مسيرة.

(2) في (س) : فتقول ، وفي المصدر : وتقول. ولا توجد فيه : وفي الأحيان نرى من أتى بك.

(3) في المحتضر : أنت جئت ، وفي (س) : جئتك.

(4) في المصدر زيادة : إلى هنا.

(5) في المحتضر : آل ، بدلا من : أهل بيت.

(6) في المصدر : جاءت ، وهو الظاهر.

(7) في المحتضر : فأتى.

(8) في المصدر : على ، بدلا من : إليه. وهو الظاهر.

(9) نهج الحق وكشف الصدق : 330 - 332 ، وطبع باسم : كشف الحق ، وهما واحد.

الصفحة 330 من 698