مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 30 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 325 من 698

الخائف المتزلزل الذي استقر في وطنه بعد خوفه.

قوله عليه السّلام : لتحتلبنها .. الضمير مبهم يرجع إلى أفعالهم ، شبهها بالناقة التي أصيب ضرعها بآفة من تفريط صاحبها فيها ، ولعل المقصود عدم انتفاعهم بتلك الأفعال عاجلا وآجلا.

والبطانة : الوليجة (1) : وهو الذي يعرفه الرجل أسراره ثقة به (2).

لا يألونا خبالا .. أي لا يقصرون لنا في الفساد ، والألو : التقصير (3).

( قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ ). أي (4) في كلامهم ، لأنهم لا يملكون من أنفسهم لفرط بغضهم ، ( وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ) مما بدا ، لأن بدوه ليس عن روية واختيار.

قوله عليه السّلام : ( سَلَقُوكُمْ ). أي ضربوكم وآذوكم (5) « ( بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ ) » :ذربة (6) يطلبون الغنيمة.

والسلق : البسط بقهر (7) باليد أو باللسان.

قوله عليه السّلام : يكنيه .. أي ناداه بالكنية ، فقال : يا أبا حفص ، فقال الأشعث : أنا أعرف أنك تعني عمر ، وهو الذي قال فيه النبي صلّى الله عليه وآله‌وسلم : إن الشيطان يفر منه ، فقال عليه السّلام استهزاء وتكذيبا للخبر الموضوع : ما آمن الله روعة الشيطان إذا كان يفر من مثل عمر.

__________________

(1) نص عليه في مجمع البحرين 6 - 214 ، والقاموس 4 - 202 ، وغيرهما.

(2) انظر : مجمع البحرين 6 - 214 ، ولسان العرب 13 - 55 ، وتاج العروس 9 - 141 ، والنهاية 1 - 136.

(3) كما في لسان العرب 14 - 39 ، وانظر : مجمع البحرين 1 - 29 ، والصحاح 6 - 2270.

(4) في (س) : أو.

(5) قاله في مجمع البحرين 5 - 186.

(6) ذكره في لسان العرب 10 - 160 ، والذربة : السليطة ، كما في القاموس 1 - 67.

(7) صرح به في الصحاح 5 - 1497 ، وتاج العروس 6 - 386 ، وانظر : لسان العرب 10 - 162.

الصفحة 325 من 698