مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 30 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 32 من 698

قال الزمخشري في المستقصى (1) : أبدى الصريح عن الرغوة هذا من مقلوب (2) الكلام ، وأصله أبدت الرغوة عن الصريح ، كقوله وتحت الرغوة اللبن الصريح. قال (3) عبيد الله بن زياد لهانئ بن عروة حين سأل (4) عن مسلم بن عقيل (5) - وكان متواريا عنه - فجحد ثم أقر ، يضرب في ظهور كامن الأمر.

قوله : أنفا - ككتف أو كصاحب - ولعله من الأنفة بمعنى الاستنكاف (6) والتكبر ، والأظهر ألبا - باللام والباء - بقرينة حربا ، يقال : هم عليه ألب - بالفتح والكسر - أي مجتمعون عليه بالظلم والعداوة ، والتأليب : التحريص والإفساد ، والألب - بالفتح - : التدبير على العدو من حيث لا يعلم والطرد الشديد (7) ، والألب والحرب كثيرا ما يذكران معا ، وعلى التقديرين لا بد من تجوز في اللام.

وقال الجوهري (8) : شببت النار والحرب أشبها شبا وشبوبا : إذا أوقدتهما.

قوله عليه السّلام : ولكن أسف يبريني .. أي يهزلني ، من بريت السهم (9) أو ينبريني من انبرى له أي اعترض (10) ، أو يريني من ورى القيح جوفه : أفسده ، وفلان فلانا أصاب رئته (11) ، أو يريبني من أربيته .. أي زدته (12) يعني يزيدني هما ،

__________________

(1) المستقصى 1 - 15.

(2) في (س) : مغلوب - بالغين المعجمة - وهو خلاف الظاهر.

(3) في المستقصى : قاله.

(4) في المصدر : سأله.

(5) في المستقصى : مسلم بن عقيل بن أبي طالب.

(6) كما جاء في القاموس 3 - 119 ، والصحاح 4 - 1333 ، وغيرهما.

(7) ذكره في لسان العرب 1 - 215 - 216 ، والقاموس 1 - 37.

(8) الصحاح 1 - 151 ، ونظيره في لسان العرب 1 - 481 ، وفيهما : أوقدتها.

(9) قال في القاموس 4 - 303 : وبراه السفر يبريه بريا : هزله. وقال في الصحاح 6 - 2280 : وبريت 3 القلم بريا وبريت البعير أيضا : إذا حسرته وأذهبت لحمه.

(10) كما جاء في الصحاح 6 - 2280 ، والقاموس 4 - 303 ، وغيرهما.

(11) ذكره في القاموس 4 - 399 ، وتاج العروس 10 - 388.

(12) نص عليه في النهاية 2 - 192 ، ولسان العرب 7 - 305 ، وغيرهما.

الصفحة 32 من 698