مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 30 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 316 من 698

أقول : سيأتي تفاصيل البدع المذكورة في الخبر.

ثم إن ظاهر صدر الخبر كون هذا الكلام في خلافة عمر ، وقوله : ثم صنع عمر شيئا ثالثا .. إلى آخره يدل على أنه كان في خلافة عثمان أو بعده ، ولعل سليما سمع هذا الكلام منه عليه السّلام في مقام آخر فألحقه بهذا الكلام.

153 - كتاب سليم بن قيس (1) : عن أبان ، عن سليم ، قال : سمعت علي بن أبي طالب عليه السّلام يقول - قبل وقعة صفين - : إن هؤلاء القوم لن ينيبوا إلى الحق ولا إلى كلمة سواء بيننا وبينهم حتى يرامونا (2) بالعساكر تتبعها العساكر ، وحتى يردفونا (3) بالكتائب تتبعها الكتائب ، وحتى يجر ببلادهم الخميس تتبعها الخميس ، وحتى ترعى (4) الخيول بنواحي أرضهم وتنزل عن (5) مسالحهم ، وحتى يشن (6) الغارات عليهم من كل فج ، وحتى يلقاهم قوم صدق صبر لا يزيدهم هلاك من هلك من قتلاهم وموتاهم (7) في سبيل الله إلا جدا في طاعة الله ، والله لقد رأيتنا مع رسول الله صلّى الله عليه وآله‌وسلم نقتل آباءنا وأبناءنا وأخوالنا وأعمامنا وأهل بيوتنا (8) ثم لا يزيدنا ذلك إلا إيمانا وتسليما وجدا في طاعة الله ، واستقلالا بمبارزة الأقران ، وإن كان الرجل منا والرجل من عدونا ليتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس الموت ، فمرة لنا من عدونا ، ومرة لعدونا منا ، فلما رأى الله منا صدقا وصبرا أنزل الكتاب بحسن الثناء علينا والرضا عنا ، وأنزل علينا النصر ، ولست أقول إن كل من كان مع رسول الله

__________________

(1) كتاب سليم بن قيس الهلالي : 147 - 151.

(2) في المصدر : يرموا.

(3) في كتاب سليم : يردفوا - بلا ضمير -.

(4) تقرأ في مطبوع البحار : ترعى ، و: يرعى. وفي المصدر ما أثبتناه.

(5) جاء في المصدر : على ، وهي نسخة في ( ك‍ ).

(6) في كتاب سليم : تشن.

(7) خط على : تا ، من موتاهم في (س) ، ولا معنى لها.

(8) في المصدر : بيوتاتنا.

الصفحة 316 من 698