والداري : العطار (1).
والدراك - بكسر الدال - : المداركة .. (2) أي مداركة إسراع الخيل والإبل في الغارات.
والسمر : - جمع الأسمر - : وهو الرمح (3).
ودرع سابغة : تامة طويلة (4).
واللبان - بالفتح - : الصدر أو وسطه أو ما بين الثديين .. (5) أي حال كوني لابسا درعا طويلة تستر صدر الفرس الذي أنا راكبه فضول تلك الدرع وزوائدها.
وفي بعض النسخ : اللباد : - جمع لبدة السرج (6) -.
ويقال : كفكفه عنه .. أي صرفه ودفعه (7) ، والضمير راجع إلى السمر.
قوله صلّى الله عليه وآلهوسلم : علوجكم .. أي من أسلم من كفار العجم (8) ، وفيه نسخ أخرى : مشتبهة ، وقد مر أن في النهاية : حاوكم ، وهو الصواب.
قوله صلّى الله عليه وآلهوسلم : ما يلطخونا به. اللطخ : التسويد وإفساد الكتابة واللطخ بالعذرة (9).
__________________
(1) ذكره في الصحاح 2 - 660 ، ومجمع البحرين 3 - 305.
(2) نص عليه في لسان العرب 10 - 420 ، والصحاح 4 - 1583 ، وغيرهما.
(3) جاء في صحاح اللغة 2 - 689 ، وتاج العروس 3 - 277.
(4) قاله في القاموس 3 - 107 ، وتاج العروس 6 - 15 ، وغيرهما.
(5) كما في القاموس 4 - 265 ، وتاج العروس 9 - 329 ، وانظر : لسان العرب 13 - 376.
(6) قال في القاموس 1 - 334 : وكل شعر أو صوف متلبد لبد ولبدة ولبدة جمعها : ألباد ولبود ، واللباد :عاملها .. وبلا هاء [ أي اللبد ] : الأمر ، وبساط معروف ، وما تحت السرج ، ونحوه في تاج العروس 2 - 490. وعليه يكون الظاهر : الألباد أو اللبود ، بدلا من : اللباد.
(7) كما في تاج العروس 6 - 236 ، وانظر : الصحاح 4 - 1423 ، ولسان العرب 9 - 303.
(8) كذا ذكره في مجمع البحرين 2 - 319 ، ولاحظ : النهاية 3 - 286.
(9) نص عليه في القاموس 1 - 265 ، وتاج العروس 2 - 269 ، وانظر : لسان العرب 3 - 38 ، وقال في صفحة : 51 منه : لطخه بالشيء ... : رماه به ، وتلطخ فلان بأمر قبيح : تدنس ، وهو أعم من اللطخ.




