وعلمت أنه أراد بذلك رضاي ، وأنه أقرب منهما رحما (1) وإن كان لا عذر له ولا حجة بتأمره علينا وادعائه حقنا.
توضيح :
قال الجوهري : الأدمة في الإبل : البياض الشديد ، يقال : بعير آدم وناقة أدماء ، والجمع أدم .. ويقال : هو الأبيض الأسود المقلتين .. ، والأدم : الألفة والاتفاق (2) ، وفي بعض النسخ : الأدم الحمر - بالحاء المهملة بدون الواو -.
قوله : بصفر عيابه .. العياب : جمع العيبة (3) .. أي ليست صناديقه خالية من تلك الأموال.
والبيض : جمع الأبيض ، والبيضة من الحديد وغيره (4).
والدمى : جمع الدمية بضمها ، وهو الصنم والصورة من العاج ونحوه (5).
والرماح الخطية : مشهورة (6).
والريطة : الثوب الناعم اللين (7).
وذكر القراب لأنها لجودتها يجعل في مثل القراب ، وفي بعض النسخ :جرابها.
والأبراد جمع البرد .. (8) أي برود صفر طويلة.
__________________
(1) في المصدر زيادة هنا : وأكف عنا منهما.
(2) الصحاح 5 - 1859 ، وانظر : لسان العرب 12 - 11.
(3) نص عليه في لسان العرب 1 - 634 ، والصحاح 1 - 190 ، وغيرهما.
(4) كما في الصحاح 3 - 1068 ، وقريب منه في لسان العرب 7 - 134.
(5) قاله في صحاح اللغة 6 - 2340 ، ولاحظ : لسان العرب 14 - 271.
(6) انظر : مجمع البحرين 4 - 245 ، ولسان العرب 7 - 290.
(7) جاء قريب من المتن في لسان العرب 7 - 307 ، وتاج العروس 5 - 145 ، والقاموس 2 - 362.
وكأن المصنف - رحمه الله - نقل مضمون ما في كتب اللغة.
(8) انظر : مجمع البحرين 3 - 13 ، والصحاح 2 - 447 ، وغيرهما.




