أبلغ (1) أمير المؤمنين رسالة | فأنت أمير الله (2) في المال والأمر | |
وأنت أمين الله فينا ومن يكن | أمينا (3) لرب الناس يسلم له صدري | |
فلا تدعن أهل الرساتيق والقرى | يخونون مال الله في الأدم والخمر (4) | |
وأرسل إلى النعمان وابن معقل | وأرسل إلى حزم وأرسل إلى بشر | |
وأرسل إلى الحجاج واعلم حسابه | وذاك الذي في السوق مولى بني بدر | |
ولا تنسين التابعين كليهما | وصهر بني غذوان (5) في القوم ذا وفر | |
وما عاصم فيها بصفر عيابه (6) | ولا ابن غلاب من رماة بني نصر | |
واستل ذاك المال دون ابن محرز | وقد كان منه في الرساتيق ذا وفر (7) | |
فأرسل إليهم يخبروك ويصدقوا (8) | أحاديث هذا المال من كان ذا فكر | |
وقاسمهم - أهلي فداؤك - إنهم | سيرضون إن قاسمتهم منك بالشطر | |
ولا تدعوني للشهادة إنني | أغيب ولكني أرى عجب (9) الدهر | |
إراء (10) الخيل كالجدران والبيض كالدمى | وخطية في عدة النمل والقطر | |
ومن ريطة مطوية في قرابها | ومن طي أبراد (11) مضاعفة صفر |
__________________
(1) في المصدر : ألا أبلغ.
(2) في ( ك ) : لله.
(3) جاء في كتاب سليم : أميرا ، بدلا من : أمينا.
(4) كذا ، والصحيح : الحمر ، كما في المصدر.
(5) في ( ك ) : مروان ، ونسخة جاءت على ( ك ) : غزوان.
(6) جاء في (س) : خيانة ، وفي نسخة على (س) : عيابة - بالعين المهملة - وقد تعرض لها المصنف رحمه الله - وجعلها جمع عيبة.
(7) هذه المصارع الثلاث جاءت في هامش (س) ، ووضع بعدها : صح ، ولكن وضعت العلامة بعد كلمة : الشاري وابن الشاري وقبل : اعلم ، وموضعها هنا كما جاء في المصدر و ( ك ).
(8) ويروى : يصدقوك ويخبروا ، منه قدّس سرّه. وكذا جاء في المصدر.
(9) في ( ك ) : أعجب.
(10) كذا ، وفي (س) : أداء ، وفي المصدر : أرى ، وهي نسخة في ( ك ).
(11) في المصدر : إيراد.




