مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 30 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 267 من 698

النبي صلّى الله عليه وآله وعليا عليه السّلام ، مما صنعوا ، يعني لو جاءوك بها (1) يا علي ( فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ ) مما صنعوا ( وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّاباً رَحِيماً ) (2) ، ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ) (3) فقال أبو عبد الله عليه السّلام : هو - والله - علي بعينه ( ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ ) (4) على لسانك يا رسول الله ، يعني به من ولاية علي عليه السّلام ، ( وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) (5) لعلي عليه السّلام.

تبيان :

قوله تعالى : ( فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ ) (6) .. أي عن عقابهم لمصلحة في استبقائهم ، أو عن قبول معذرتهم ، وفي بعض النسخ : وما أرسلناك رسولا إلا لتطاع .. فتكون قراءتهم عليهم السّلام هكذا.

قوله عليه السّلام : يعني والله النبي (ص) .. أي المراد بالرسول في قوله تعالى : ( وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ ) (7) النبي صلّى الله عليه وآله‌وسلم ، والمخاطب في قوله ( جاؤُكَ ) ، علي عليه السّلام ، ولو كان المخاطب الرسول صلّى الله عليه وآله‌وسلم لكان الأظهر أن يقول : واستغفرت لهم ، وفي بعض نسخ تفسير العياشي (8) : يعني والله عليا عليه السّلام ، وهو أظهر.

قوله عليه السّلام : هو والله علي .. أي المخاطب ، أو المعنى أن المراد بما شجر بينهم ما شجر بينهم في أمر علي عليه السّلام وخلافته (9) ، والأول أظهر.

__________________

(1) في المصدر : أي لو جاءك بها وفي (س) : لها ، بدلا من : بها.

(2) النساء : 64.

(3) النساء : 65.

(4) النساء : 65.

(5) النساء : 65.

(6) النساء : 63.

(7) النساء : 64.

(8) تفسير العياشي 1 - 255 حديث 182 ، وهو كالمتن ، ولم نظفر بالنسخة التي أشار لها المصنف رحمه الله.

(9) في (س) : خلافه.

الصفحة 267 من 698