علي ذروة (1) من قول .. الذرو من الحديث : ما ارتفع إليك وترامى من حواشيه وأطرافه ، من قولهم ذرأ (2) إلي فلان .. أي ارتفع وقصد (3).
111 - كنز (4) : روي عن محمد بن إسماعيل بإسناده عن جعفر بن الطيار ، عن أبي الخطاب ، عن أبي عبد الله عليه السّلام أنه قال : والله ما كنى الله في كتابه حتى قال : ( يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً ) (5) وإنما هي في مصحف فاطمة (6) يا ويلتي ليتني لم أتخذ الثاني خليلا. وسيظهر يوما، فمعنى هذا التأويل أن الظالم العاض على يديه الأول ، والحال بين لا يحتاج إلى بيان (7).
112 - ويؤيده ما رواه محمد بن جمهور ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، أنه قال : ( يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً ) (8) قال :يقول الأول للثاني (9).
__________________
(1) في النهاية : ذرو. وجاء في حاشية ( ك ) ما نصه : قال الجزري في النهاية ما هذا لفظه : بلغني عن علي عليه السّلام ذرو من قول تشذر لي فيه بالوعيد .. الذرو من الحديث .. إلى آخر ما في المتن.
وقال في موضع آخر : ومنه حديث علي عليه السّلام ، قال له سليمان بن صرد : لقد بلغني عن أمير المؤمنين ذرو من قول تشذر لي به .. أي توعد وتهدد ، محمد خليل الموسوي غفر له.
انظر : النهاية 2 - 160 و 454.
(2) في (س) : ذئرا ، ولعله سهو.
(3) النهاية 2 - 160.
(4) تأويل الآيات الظاهرة 1 - 374 ، حديث 8 ، بتفصيل في الإسناد وتعدد في النسخ.
(5) الفرقان : 28.
(6) في المصدر : في مصحف علي عليه السّلام.
(7) وانظر : تفسير البرهان 3 - 162 ، حديث 4 ، وقد مر الحديث في البحار 24 - 18 ، حديث 31.
(8) الفرقان : 27 - 28.
(9) وانظر : تأويل الآيات الظاهرة 1 - 374 - 375 ، حديث 9 ، ولاحظ بقية روايات الباب هناك ، وقد سلف من المصنف - رحمه الله - في بحاره 24 - 19 ، حديث 3 ، وقد حكاه في تفسير البرهان 3 - 162 ، حديث 5.




