لَكُمْ تَبَعاً ) (1) وترك اختصارا ، ويحتمل أن يكون إشارة إلى ما يجري بين [ فلان ] وبين أتباعه ، فيكون المراد بالرد عليه الرد على أتباعه ، أو يكون ( عليهم ) فصحف ، ولعله سقط من الكلام شيء ، وفي بعض النسخ لم تكن كلمة ( ما ) في ( ما ) (2) قال الله ، ولعله أقرب ، وعلى تقديره يمكن أن يقرأ فيرد - على بناء المجهول - والظرف بدل من زفر ، فتكون الجملة بيان للجملة (3) السابقة.
100 - شي (4) : عن محمد بن مروان ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : ( ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً ) (5)؟. قال : إن رسول الله صلّى الله عليه وآله قال : اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب! أو بأبي جهل بن هشام! ، فأنزل الله : ( وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً ) (6) يعنيهما (7).
101 - شي (8) : عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ، قال : قلت له : جعلت فداك ، قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب. فقال : يا محمد! قد والله قال ذلك ، وكان علي أشد من ضرب العنق ، ثم أقبل علي فقال : هل تدري ما أنزل الله يا
__________________
(1) سورة إبراهيم (ع) : 21.
(2) لا توجد : ما ، في (س).
(3) في (س) : الجملة ..
(4) تفسير العياشي 2 - 328 - 329 ، حديث 39.
(5) الكهف : 51.
(6) الكهف : 51.
(7) وذكره في تفسير البرهان 2 - 471 - 472 ، وتفسير الصافي 2 - 17 عنه.
(8) تفسير العياشي 2 - 329 ، حديث 40.
أقول : هذه الرواية والتي سبقتها بنظري القاصر لا يليق صدورهما من الإمام عليه السّلام ، فلعل الراوي اشتبه عليه المطلب ونقل المعنى الذي فهمه دون مغزى كلامه عليه السّلام ، أو سقط من الروايتين عبارات ، فتأمل ، والله العالم.




