تعدل (1) بالشيء عن الجادة القاصدة إلى غيرها ، والمبهرج من المياه : المهمل الذي لا يمنع عنه ، ومن الدماء : المهدر (2).
70 - شف (3) : من كتاب المناقب لأحمد بن مردويه ، عن أحمد بن إبراهيم بن يوسف (4) ، عن عمران بن عبد الرحيم ، عن يحيى الحماني ، عن الحكم بن ظهير ، عن عبد الله بن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن ابن عباس رضي الله عنه ، قال : كنت أسير مع عمر بن الخطاب في ليلة - وعمر على بغل وأنا على فرس - فقرأ آية فيها ذكر علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فقال : أم والله - يا بني عبد المطلب لقد كان صاحبكم أولى بهذا الأمر مني ومن أبي بكر (5) ، فقلت في نفسي : لا أقالني الله إن أقلتك ، فقلت : أنت تقول ذلك يا أمير المؤمنين؟! ، وأنت وصاحبك اللذان وثبتما وانتزعتم (6) منا الأمر دون الناس؟. فقال : إليكم (7) يا بني عبد المطلب ، أما إنكم أصحاب عمر بن الخطاب ، فتأخرت وتقدم هنيئة ، فقال :سر .. لا سرت ، فقال : أعد علي كلامك. فقلت : إنما ذكرت شيئا فرددت جوابه ، ولو سكت سكتنا.
فقال : والله إنا ما فعلنا ما فعلنا (8) عداوة ، ولكن استصغرناه وخشينا أن لا تجتمع عليه العرب وقريش لما قد (9) وترها ، فأردت أن أقول : كان رسول الله صلى
__________________
(1) في المصدر : أن يعدل.
(2) القاموس 1 - 180 ، وقارنه بتاج العروس 2 - 7 ، وانظر : لسان العرب 2 - 217.
(3) اليقين في إمرة أمير المؤمنين عليه السّلام : 205 - 206 ، بتفصيل في الإسناد.
(4) في (س) : يوسف قال .. ، وخط عليها في ( ك ).
(5) إلى هنا باختلاف يسير جاء في كتاب محاضرات الأدباء للراغب الأصفهاني 2 - 213 - طبعة مصر -.
(6) في المصدر : انتزعتما ، وهي نسخة في مطبوع البحار.
(7) لعل قوله : إليكم .. دعاء عليهم .. أي إلى الله إياكم .. أي قصركم. أو كان معناه أبعدوا عني.
(8) لا توجد : ما فعلنا - الثانية - في المصدر.
(9) لا توجد : قد في المصدر.




