مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 30 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 178 من 698

ألا تعلمون أن رسول الله صلّى الله عليه وآله إنما (1) ذهب به ليلة الغار لأنه خاف عليه كما خاف على نفسه ، ولما علم أنه يكون الخليفة في أمته أراد (2) أن يصون نفسه كما يصون عليه السّلام خاصة نفسه ، كيلا يختل حال الدين من بعده ، ويكون الإسلام منتظما ، وقد أقام عليا على فراشه لما كان في علمه أنه لو قتل لا يختل الإسلام بقتله ، لأنه يكون من الصحابة من يقوم مقامه ، لا جرم لم يبال من قتله.

قال سعد : إني قد (3) قلت على ذلك أجوبة لكنها غير مسكتة (4).

ثم قال : معاشر الروافض تقولون : إن الأول والثاني كانا ينافقان ، وتستدلون على ذلك بليلة العقبة؟ ثم قال لي (5) : أخبرني عن إسلامهما كان عن طوع (6) ورغبة أو كان عن إكراه وإجبار؟. فاحترزت عن جواب ذلك وقلت مع نفسي إن كنت أجيبه (7) بأنه كان عن طوع فيقول : لا يكون على هذا الوجه إيمانهما عن نفاق ، وإن قلت كان على إكراه وإجبار لم يكن في ذلك الوقت للإسلام قوة حتى يكون إسلامهما بإكراه وقهر ، فرجعت عن هذا الخصم على حال يقطع (8) كبدي ، فأخذت طومارا وكتبت بضعا وأربعين مسألة من المسائل (9) الغامضة التي لم يكن عندي جوابها ، وقلت (10) : أدفعها إلى صاحب مولاي أبي محمد (11) الحسن

__________________

(1) لا توجد : إنما ، في (س).

(2) في المصدر : وأراد ، ولا توجد في (س).

(3) لا توجد : قد ، في الاحتجاج.

(4) في ( ك‍ ) : مسكنة.

(5) لا توجد : لي ، في (س).

(6) في المصدر : من طوع.

(7) في الاحتجاج : أجبته.

(8) في المصدر : ينقطع. ونسخة في مطبوع البحار : تقطع.

(9) في ( ك‍ ) : عن المسائل.

(10) في الاحتجاج : فقلت.

(11) جاء في (س) : ابن محمد .. وهو غلط.

الصفحة 178 من 698