مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 30 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 162 من 698

بيان :

لعل التعبير بأبي حفر لمحض الوزن ، أو بالخاء المعجمة لأنه خفر الذمة والعهد في أمير المؤمنين عليه السّلام. وفي بعض النسخ : ب :حبتر ، والتعبير عن زفر ظاهر ، لاشتراكهما في الوزن ، وتقدير العدل (1) ، وغفل كناية ، وقال في القاموس (2) : الغفل - بالضم - : من لا يرجى خيره ولا يخشى شره وما لا علامة فيه من القداح ... وما لا عمارة فيه من الأرضين ... ومن لا نصيب له ولا غرم عليه من القداح ، ومن لا حسب له ... والغفل محركة - الكبير (3) الرفيع. انتهى.

ولا يخفى أنه على بعض المعاني يحتمل أن يكون كناية عن أمير المؤمنين عليه السّلام بأن يكون ذكره لبيان الطرف الآخر من الترديد ، ويؤيده أن في بعض النسخ : وعلي ، وعلى الاحتمال الأول يكون الطرف الآخر غير مذكور.

والمهين : الحقير الرأي.

والهماز : العياب.

والمشاء : نميم ، النقال للحديث على وجه السعاية ، ذكرها البيضاوي (4).

وقال : ( عُتُلٍ ) : جاف غليظ .. من عتله إذا قاده بعنف وغلظة.

( بَعْدَ ذلِكَ ). أي بعد ما عد من مثالبه (5).

والكراع في البقر والغنم (6) بمنزلة الوظيف في الفرس والبعير ، وهو

__________________

(1) أي أن عمر وزفر على وزان واحد مع كونهما غير منصرفين بتقدير العدل والعلمية.

(2) القاموس 4 - 26 ، وقارن ب : تاج العروس 8 - 47.

(3) في المصدر : الكثير.

(4) تفسير البيضاوي 2 - 494.

(5) ذكره أيضا في تفسير البيضاوي 2 - 494.

(6) في المصدر : في الغنم والبقر. - بتقديم وتأخير -.

الصفحة 162 من 698