فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ) (1) يعني من فلان وفلان (2) ، ثم أوحى الله إلى نبيه صلّى الله عليه وآله : ( فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ) في علي ( إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) (3) يعني إنك على ولاية علي ، وعلي هو الصراط المستقيم.
توضيح :
قرأ عليه السّلام : جاءانا - على التثنية - كما هو قراءة عاصم برواية أبي بكر وغيره (4) ، وفسرهما [ بفلان وفلان ] ، وفسرهما المفسرون بالشيطان ومن أغواه.
والمشرقان : المشرق والمغرب على التغليب.
( فَبِئْسَ الْقَرِينُ ). أي أنت إلي اليوم ،و روى ابن عباس أنهما يكونان مشدودين في سلسلة واحدة لزيادة العقوبة، فيقول الله تعالى لهم (5) : ( لَنْ يَنْفَعَكُمُ ) (6) .. أي لا يخفف الاشتراك عنكم شيئا من العذاب لأن لكل من الكفار والشياطين الحظ الأوفر من العذاب (7).
15 - فس (8) : ( وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ ) (9) يعني الثاني عن (10) أمير المؤمنين عليه السّلام ( إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ) (11).
__________________
(1) الزخرف : 40 - 41.
(2) في ( ك ) زيادة : وأتباعهما - بعد فلان -.
(3) الزخرف : 43.
(4) كما في الكشف عن وجوه القراءات السبع 2 - 258 ، وحجة القراءات : 650 ، وكتاب السبعة في القراءات : 586.
(5) لا توجد : لهم ، في (س).
(6) الزخرف : 39.
(7) صرح بما ذكره رحمه الله في مجمع البيان 9 - 48 ، وجاء بعضه في تفسير ابن عباس : 413.
(8) تفسير علي بن إبراهيم القمي 2 - 287.
(9) الزخرف : 62.
(10) في المصدر : يعني فلانا لا يصدنك عن ..
(11) الزخرف : 62.




