مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 30 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 145 من 698

( وَكانَ الشَّيْطانُ ) وهو الثاني (1) ( لِلْإِنْسانِ خَذُولاً ) (2).

6 - فس (3) : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن بسطام بن مرة ، عن إسحاق بن حسان ، عن الهيثم بن واقد (4) ، عن علي بن الحسين العبدي ، عن سعد الإسكاف ، عن الأصبغ بن نباتة ، أنه سأل أمير المؤمنين عليه السّلام عن قول الله : ( أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ) (5) ، فقال : الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر هما اللذان ولدا العلم ، وورثا الحكم ، وأمرا [ أمر ] الناس بطاعتهما.

ثم قال : « ( إِلَيَّ الْمَصِيرُ ) » ، فمصير العباد إلى الله ، والدليل على ذلك الوالدان ، ثم عطف القول (6) على ابن حنتمة (7) وصاحبه ، فقال في الخاص : ( وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ). (8) يقول في الوصية وتعدل عمن أمرت بطاعته ( فَلا تُطِعْهُما ) ولا تسمع قولهما ، ثم عطف القول على الوالدين وقال (9) : ( وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً ) (10) يقول : عرف الناس فضلهما وادع إلى سبيلهما ، وذلك قوله : ( وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ ) (11) فقال : إلى الله ثم إلينا ، فاتقوا الله ولا تعصوا الوالدين ، فإن رضاهما رضا الله ، وسخطهما سخط الله ..

__________________

(1) في ( ك‍ ) زيادة كان ، بعد لفظ الثاني.

(2) الفرقان : 29.

(3) تفسير علي بن إبراهيم القمي 2 - 148 - 149 ، في تفسير سورة العنكبوت.

(4) في المصدر : راقد.

(5) لقمان : 14.

(6) في تفسير القمي زيادة لفظ : الله ، قبل كلمة : القول.

(7) في المصدر : ابن فلانة ، ولعله من فعل مخرج الكتاب.

(8) لقمان : 15.

(9) في المصدر : فقال ، وهي نسخة في ( ك‍ ).

(10) لقمان : 15.

(11) لقمان : 15.

الصفحة 145 من 698