الأخ (1) فإن في نفسي منهما حاجة.
توضيح :
قوله : ورم أنفه (2) .. أي امتلأ وانتفخ من ذلك غضبا ، وخص الأنف بالذكر لأنه موضع الأنفة والكبر ، كما يقال : شمخ بأنفه ، ومنه قول الشاعر : ولا يهاج إذا ما أنفه ورما (3) ...
وفي النهاية ، في حديث أبي بكر : لتتخذن نضائد الديباج .. أي الوسائد ، واحدتهما (4) نضيدة (5).
والآزري : نسبة إلى آزر ، وهي - كهاجر - : ناحية بين الأهواز ورامهرمز (6).
وفي النهاية : الأزربي (7) ، قال : في حديث أبي بكر : لتأملن (8) النوم على الصوف الأزربي كما يألم أحدكم النوم على حسك السعدان .. الأزربي منسوب إلى أذربيجان - على غير قياس - هكذا تقوله العرب ، والقياس أن تقول أزري - بغير باء (9) - كما يقال في النسب إلى رامهرمز : وامي (10) وهو مطرد في النسب إلى الأسماء
__________________
(1) في المصدر : الأخت ، وهي نسخة في ( ك ).
(2) قال في النهاية 5 - 177 : ومنه حديث أبي بكر : وليت أموركم خيركم فكلكم ورم أنفه على أن يكون الأمر له من دونه.
(3) نص عليه في النهاية 5 - 177 ، ولسان العرب 12 - 634.
(4) في المصدر : واحدتها ، وهو الصحيح.
(5) النهاية 5 - 71 ، ومثله في لسان العرب 3 - 424 ، وغيره.
(6) صرح به في القاموس 1 - 363.
(7) كذا ، والظاهر أن تكون العبارة هكذا : والأذربي في النهاية قال .. أي جاءت الأذربي في النهاية.
وجاء في النهاية : أذرب ( س [ ه ] ) في حديث .. وكل ما ذكره المصنف - طاب ثراه - جاء في المصدر بالذال المعجمة.
(8) في المصدر : لتألمن ، وكذا في اللسان.
(9) في (س) : بغير ياء ، وهو سهو.
(10) كذا ، والظاهر : رامي ، كما جاءت في المصدر.




