مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 30 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 105 من 698

و قام وقبل رأس أمير المؤمنين ، وقال : لا بقيت بعدك يا أبا الحسن.

بيان :

هون عليك .. أي سهل (1) على نفسك بالسؤال أو بالانتظار ليتبين الحق ، أو المعنى ما أهون عليك .. أي ليس فيه إشكال ، ولعل المراد بالدم دم السمك ، أو مطلق الدم المتخلف ، وتركه عليه السّلام للظهور ، والمراد بالميتة ما لم يذبح ، كما ورد : في البحر تحل ميتته (2).

11 - كنز (3) : محمد بن العباس ، عن أحمد بن هوزة (4) ، عن النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد ، عن نصر بن يحيى ، عن المقتبس بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن جده ، قال : كان رجل من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله مع عمر بن الخطاب فأرسله في جيش فغاب ستة أشهر ثم قدم ، وكان مع أهله ستة أشهر فعلقت منه فجاءت بولد لستة أشهر فأنكره ، فجاء بها إلى عمر فقال : يا أمير المؤمنين! كنت في البعث الذي وجهتني فيه ، وتعلم أني قدمت (5) ستة أشهر ، وكنت مع أهلي وقد جاءت بغلام وهو ذا ، وتزعم أنه مني؟. فقال لها عمر : ما ذا تقولين أيتها المرأة؟. فقالت : والله ما غشيني رجل غيره ، وما فجرت ، وإنه لابنه ، وكان اسم الرجل : الهيثم.

فقال لها عمر : أحق ما يقول زوجك؟.

قالت : قد صدق يا أمير المؤمنين! فأمر بها عمر أن ترجم ، فحفر لها حفيرة

__________________

(1) كما في القاموس 4 - 278 ، لسان العرب 13 - 439 ، وغيرهما. قال الثاني : والهون مصدر هان عليه الشيء .. أي خف ، وهونه عليه .. أي سهله وخففه ، وشيء هين - على فيعل - أي سهل.

(2) وسائل الشيعة 16 - 296 - 297 باب 31 ، انظر روايات الباب فإنها مختلفة. ولاحظ : المحاسن للبرقي : 475 و 480 ، والتهذيب 4 - 31 ، وغيرها.

(3) تأويل الآيات الظاهرة 2 - 581 - 582 حديث 6 ، مع اختصار في الإسناد.

(4) في المصدر : هوذة الباهلي.

(5) هنا في المصدر زيادة : منذ .. وهو الظاهر.

الصفحة 105 من 698