مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 28 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 84 من 413

نبيا أكرم عليه مني ، وما خلق وصيا أكرم عليه من وصيي علي ، قال ابن عباس : فلم أزل له كما أمرني به رسول الله صلّى الله عليه وآله ووصاني بمودته وأنه لاكبر عمل عنده.

قال ابن عباس : ثم قضى من الزمان وحضرت رسول الله صلّى الله عليه وآله الوفاة فحضرته فقلت له : فداك أبي وامي يا رسول الله قد دنا أجلك فما تأمرني؟ فقال : يا ابن عباس خالف من خالف عليا ولا تكونن عليه ظهيرا ولا وليا ، قلت : يا رسول الله فلم لا تأمر الناس بترك مخالفته؟ قال : فبكى صلّى الله عليه وآله حتى اغمي عليه ، ثم قال : يا ابن عباس سبق الكتاب فيهم وعلم ربي ، والذي بعثني بالحق نبيا لا يخرج أحد ممن خالفه وأنكر حقه من الدنيا حتى يغير الله مابه من نعمة ، يا ابن عباس إن أردت وجه الله ولقاءه وهو عنك راض ، فاسلك طريق علي بن أبي طالب ، ومل معه حيث ما مال ، وارض به إماما ، وعاد من عاداه ، ووال من والاه! يا ابن عباس احذر أن يدخلك شك فيه فان الشك في علي كفر(1).

أقول : وجدت منقولا من خط شيخنا الشهيد قدس الله روحه : روى الدار - قطني عن محمد بن سعد القاضي الرازي ، عن عبدالله بن أبي حرب ، عن محمد بن علي

____________________

(1) وفى الحديث : من أراد منكم النجاة بعدى والسلامة من الفتن فليستمسك بولاية على فانه الصديق الاكبر والفاروق الاعظم من اقتدى به في الدنيا ورد على حوضى و من خالفه لم يرنى فاختلج دونى وأخذ ذات الشمال ، أخرجه أبوبكر بن مؤمن الشيرازى في رسالة الاعتقاد.

وفى رواية اخرى عنه صلّى الله عليه وآله « ستكون بعدى فتنة فاذا كان ذلك فالزموا على بن أبى طالب فانه اول من يرانى » رواه الحافظ ابن منده في أسماء الرجال ، وتراه في الاستيعاب ج 4 ص 169 ، اسد الغابة ج 5 ص 287 مناقب الخوارزمى : 62.

وفى رواية اخرى : من نازع عليا في الخلافة بعدى فهو كافر قد حارب الله ورسوله ومن شك في على فهو كافر ، وفى لفظ آخر : من قاتل عليا على الخلافة فاقتلوه كائنا من كان ، راجع في ذلك هامش الاحقاق ج 7 ص 331 ، 371 ، 386.

الصفحة 84 من 413