30 - جا : محمد بن الحسين المقرى ، عن عبدالكريم بن محمد ، عن محمد بن علي عن زيد بن المعدل ، عن أبان بن عثمان ، عن زيد بن علي بن الحسين ، عن أبيه عليهما السّلام قال : وضع رسول الله صلّى الله عليه وآله في مرضه الذي توفى فيه رأسه في حجر أم الفضل وأغمى عليه ، فقطرت قطرة من دموعها على خديه ففتح عينيه وقال لها : مالك يا أم الفضل؟ قالت : نعيت إلينا نفسك وأخبرتنا أنك ميت ، فان يكن الامر لنا فبشرنا ، وإن يكن في غيرنا فأوص بنا ، قال : فقال لها النبى صلّى الله عليه وآله : أنتم المقهورون المستضعفون بعدي(1).
بيان : النعي خبر الموت.
31 - نى : ابن عقدة ، عن أحمد بن محمد الدينوري ، عن علي بن الحسن الكوفي ، عن عميرة بنت أوس قالت : حدثني جدي الخضر بن عبدالرحمن ، عن أبيه ، عن جده عمرو بن سعيد ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام أنه قال يوما لحذيفة بن اليمان : يا حذيفة لا تحدث الناس بما لا يعملون فيطغوا ويكفروا إن من العلم صعبا شديدا محمله(2) لو حملته الجبال عجزت عن حمله ، إن علمنا
____________________
أقول وفى النهج تحت الرقم 54 من قسم الخطب يقول عليه السّلام في كلام له : « وقد قلبت هذا الامر بطنه وظهره ، حتى منعنى النوم ، فما وجدتنى يسعنى الا قتالهم أو الجحود بما جاء به محمد ص ، فكان معالجة القتال أهون على من معالجة العقاب ، وموتات الدنيا أهون على من موتات الاخرة » وترى نصوصا في ذلك أخرجه العلامة المرعشى مد ظله في ذيل الاحقاق ج 8 ص 420 عن شرح النهج ج 1 ص 183 ، الرياض النضرة ج 2 ص 243 نظم درر السمطين : 117.
(1) امالى المفيد : 31 م 24.
ومثله في مسند الامام ابن حنبل ج 6 ص 339.
(2) اى حمله وتقبله والعمل به والاعتقاد له ، كما روى : ان حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله الا ملك مقرب الخ.




