موسى : ولم يتوبوا في نار جهنم خالدين مخلدين(1).
27 - قب : أبوطالب الهروي باسناده عن علقمة وأبي أيوب أنه لما نزل « ألم أحسب الناس » الايات قال النبى صلّى الله عليه وآله لعمار إنه سيكون بعدي هنات حتى يختلف السيف فيما بينهم ، وحتى يقتل بعضهم بعضا وحتى يتبرأ بعضهم من بعض ، فاذا رأيت ذلك فعليك بهذا الاصلع عن يمينى ، علي بن أبي طالب عليه السّلام فان سلك الناس كلهم واديا [ وسلك علي واديا ] فاسلك وادي علي ، وخل عن الناس ، يا عمار إن عليا لايردك عن هدى ولا يردك إلى ردى ، يا عمار طاعة علي طاعتى ، وطاعتى طاعة الله(2).
وفي رواية الناصر(3) باسناده عن جابر الانصاري وظريف العبدى وأبي عبد -
____________________
(1) تفسير الامام : 185 - 186.
(2) المناقب ( مناقب آل أبى طالب لابن شهر آشوب السروى ) ج 3 ص 203 ، وفى مطبوعة الكمبانى شى رمز العياشى وهو سهو.
أقول : وترى نص الحديث في فرائد السمطين على ما أخرجه العلامة المرعشى في ج 8 ص 469 من ذيل الاحقاق ، ينا بيع المودة : 128 منتخب كنز العمال ج 11 ص 174 ط حيدر آباد.
(3) يعنى الناصر لدين الله العباسى وكان عالما مؤلفا شجاعا شاعرا راويا للديث ويعد في المحدثين ، وأجاز لجماعة من الاعيان فحدثوا عنه ، له كتاب في فضائل أمير المؤمنين ع رواه السيدبن طاوس في كتابه اليقين عن السيد فخار بن معد الموسوى عن المولف - على مافى الكنى والالقاب.
كتب اليه الملك الافضل على بن صلاح الدين ( 565 - 622 ) يشكو اليه عمه أبابكر وأخاه عثمان لما أخذا منه دمشق ( من البسيط ) :
مولاى ان ابابكر وصاحبه | عثمان قد غصبا بالسيف حق على | |
وهو الذى كان قد ولاه والده | عليهما فاستقام الامر حين ولى | |
فخالفاء وحلا عقد بيعته | والامر بينهما والنص فيه جلى |




