مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 28 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 391 من 413

وروى إبراهيم بن سعيد الثقفى عن أحمد بن عمرو البجلي ، عن أحمد بن حبيب العامري ، عن حمران بن أعين عن أبي عبدالله جعفر بن محمد عليهما السّلام قال : والله ما بايع علي حتى رأى الدخان قد دخل بيته (1)

وروى المدايني عن عبدالله بن جعفر ، عن أبي عون قال : لما ارتدت العرب مشى عثمان إلى علي عليه السّلام فقال : يا ابن عم إنه لا يخرج أحد إلى قتال هذا العدو و أنت لم تبايع ، ولم يزل به حتى مشى إلى أبي بكر فسر المسلمون بذلك ، وجد

____________________

أخرج الحديث في منتخب كنز العمال عن هؤلاء المذكورين ج 2 ص 163 ، وقال : روى ابن سعد صدره.

فترى ابن سعد يخرج الحديث في طبقاته 3 ق 1 / 213 حديث فرض العطايا كما ذكره المتقى الهندى ، لكنه أعرض عن ذيل الحديث لما فيه من الازراء بعمر والفضيحة له حيث يقول نفسه ويعترف بأنه قد قال لنضر بن مالك بن ضمضم من بنى عدى بن النجار يوم أحد « ما أرى رسول الله الا قد قتل ».

مع أنه كان يقول يوم السقيفة بغلظة وتشدد « لا أسمع رجلا يقول مات رسول الله الا ضربته بسيفى ، انه ما مات رسول الله » ( راجع ص 179 من هذا الجزء ).

بل وكان يؤيد اعتقاده بذلك ويبرمه قائلا : والله ماكان يقع في نفسى الا ذاك. وكنت أرى أن رسول الله سيدبر أمرنا حتى يكون آخرنا ( طبقات ابن سعد 2 ق 2 / 5 الطبرى 3 / 210 ) فحديث أنس هذا - وهو عم مالك بن أنس خادم رسول الله جاء في سيرة ابن اسحاق وهكذا مغازى الواقدى واللفظ للاول : قال : حدثنى القاسم بن عبدالرحمن ابن رافع أخو بنى عدى بن النجار قال : انتهى أنس بن النضر عم أنس بن مالك إلى عمر ابن الخطاب وطلحة بن عبيدالله في رجال من المهاجرين والانصار ، وقد ألقوا بأيديهم فقال : ما يجلسكم؟ قالوا : قتل رسول الله ، قال : فما ذا تصنعون بالحياة بعده؟ قوموا فموتوا على مامات عليه رسول الله ، ثم استقبل القوم فقاتل حتى قتل ( راجع سيرة ابن هشام 1 / 83 ، مغازى الواقدى .. وأخرجه شارح النهج في 3 / 389.

(1) الغارات مخطوط بعد.

الصفحة 391 من 413