مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 28 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 379 من 413

ثم روى الخطبة الشقشقية (1) ثم قال : والذى ذكرناه قليل من كثير ، ولو تقصينا جميع ما روى في هذا الباب عنه عليه السّلام وعن أهله وولده وشيعته ، لم يتسع جميع حجم كتابناله ، وفي بعض ما ذكرناه أوضح دلالة على أن الخلاف ما زال وأنه كان متسمرا وأن الرضا لم يحصل في حال من الاحوال.

فان قيل : جميع ما رويتموه أخبار آحاد لا توجب علما ولا يرجع بمثلها عن المعلوم ، والمعلوم أن الخلاف لم يظهر على حد ظهوره في الاول ، ولم يروها أيضا إلا متعصب غير موثوق بأمانته.

قلنا أما هذه الاخبار وإن كانت على التفصيل أخبار آحاد فمعناها متواتر لانه قد رواه عدد كثير وجم غفير ، وإن كان اللفظ في التفصيل آحادا ، ثم لو سلمنا على اقتراحكم أنها آحاد ليس يجب أن يكون مانعة من القطع على ارتفاع النكير و ادعاء العلم بأن الخلاف قد زال وارتفع ، لانه لا يمكن مع هذه الاخبار - وهي توجب الظن إن لم توجب العلم - أن يدعى العلم بزوال الخلاف

فأما قول السائل إنا لا نرجع بها عن المعلوم ، فأى معلوم هيهنا رجعنا بهذه

____________________

وصلى على البى (ص) ثم قال : ألا لا يرعين مرع الاعلى نفسه ، شغل من الجنة والنار أمامه : ساع مجتهد ، وطالب يرجو ، ومقصر في النار ثلاثة ، واثنان : ملك طار بجناحيه ونبى أخذ الله بيده ، لا سادس ، هلك من ادعى وردى من اقتحم ... إلى أن قال : قد كانت أمور لم تكونوا عندى فيها محمودين أما انى لو أشاء لقلت ، عفا الله عما سلف ، سبق الرجلان وقام الثالث كالغراب همته بطنه ويحه لوقص جناحاه وقطع رأسه لكان خيرا له ، انظروا فان أنكرتم فانكروا وان عرفتم فآزروا ، حق وباطل ولكل أهل ... إلى آخر الخطبة.

وأخرجه المتقى الهندى في منتخب كنز العمال 2 / 190 - 191 وقال : رواه اللالكائى ، الا أنه أسقط لفظ الغراب وما بعده مما يتعلق بعثمان.

(1) راجع الشافى 392 ، تلخيص الشافى 3 / 53 والخطبة الشقشقية بشرحها و اخراج مصادرها سيأتى انشاء الله تعالى في باب شكواه عليه السّلام.

الصفحة 379 من 413