مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 28 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 339 من 413

النبى صلّى الله عليه وآله فبايعه عمر وبايعه الناس ، فقالت الانصار أو بعضهم : لا نبايع إلا عليا قال : وتخلف علي وبنو هاشم والزبير وطلحة عن البيعة ، قال الزبير لا أغمد سيفي حتى يبايع علي فقال عمر : خذوا سيفه واضربوا به الحجر ، ثم أتاهم عمر فأخذهم للبيعة.

ثم ذكر ما مر من قصة أبي سفيان والعباس.

ثم روى عن ابن عباس ، عن عبدالرحمن بن عوف حديثا طويلا وساقه إلى أن قال : لما رجع عمر من الحج إلى المدينة ، جلس على المنبر وقال : بلغني أن قائلا منكم يقول : لو مات أمير المؤمنين بايعت فلانا ، فلا يغرن امرءا أن يقول إن بيعة أبي بكر كانت فلتة ، فقد كانت كذلك ولكن الله وقى شرها ، وليس منكم من تقطع إليه الاعناق مثل أبي بكر ، وأنه كان حريا حين توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإن عليا عليه السّلام والزبير ومن معهما تخلفوا عنا في بيت فاطمة عليها السّلام وتخلف عنا الانصار ، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر وساق قصة السقيفة نحوا مما مر (1).

ثم روى عن أبى عمرة الانصاري مثل ما أخرجناه من تلخيص الشافي وساق الكلام إلى أن قال : وقال الزهري ; بقي علي عليه السّلام وبنو هاشم والزبير ستة أشهر لم يبايعوا أبابكر حتى ماتت فاطمة عليها السّلام فبايعوه ، فلما كان الغد من بيعة أبي بكر جلس على المنبر وبايعه الناس بيعة عامة انتهى (2).

59 - وقال العلامة قدّس سرّه في كتاب كشف الحق : روى الطبري في تاريخه قال أتى عمر بن الخطاب منزل علي عليه السّلام فقال : والله لاحرقن عليكم أو لتخرجن

____________________

(1) حديثه هذا هوالذى رواه البخارى باب رجم الحبلى من الزنا ج 8 ص 210 وابن حنبل في مسنده 1 / 55 والطبرى في تاريخه 3 / 203 - 206 وابن هشام في السيرة 2 / 657 - 660 ، والمتقى الهندى في منتخب كنز العمال 2 / 156 - 157 قال : وأخرجه أبوعبيد في الغريب.

(2) تاريخ الكامل 2 / 220 - 224.

الصفحة 339 من 413