مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 28 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 316 من 413

إلى آخر ما رواه (1).

وقد روى باسناد آخر ذكره أن ثابت بن قيس بن شماس كان مع الجماعة الذين حضروا مع عمر في بيت فاطمة عليها السّلام ، قال وروى سعد بن إبراهيم أن عبد - الرحمن بن عوف (2) كان مع عمر ذلك اليوم ، وأن محمد بن مسلمة كان معهم وأنه هو الذي كسر سيف الزبير.

وروى أيضا من الكتاب المذكور باسناده إلى سلمة بن عبدالرحمن قال لما جلس أبوبكر على المنبر كان علي عليه السّلام والزبير واناس من بني هاشم في بيت فاطمة عليها السّلام فجاء عمر إليهم فقال : والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أولا حرقن البيت عليكم ، فخرج الزبير مصلتا سيفه ، فاعتنقه رجل من الانصار وزياد بن لبيد فدق به ، فندر السيف ، فصاح به أبوبكر وهو على المنبر اضرب بن الحجر قال أبوعمرو بن حماس فلقد رأيت الحجر فيه تلك الضربة ، ويقال هذه ضربة سيف الزبير ، ثم قال أبوبكر : دعوهم فسيأتى الله بهم ، قال : فخرجوا إليه بعد ذلك فبايعوه.

قال الجوهرى : وقد روى في رواية اخرى أن سعد بن أبى وقاص كان معهم في بيت فاطمة عليها السّلام ، والمقداد بن الاسود أيضا ، وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا عليا عليه السّلام فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت فخرج إليه الزبير بالسيف ، وخرجت فاطمة عليها السّلام تبكى وتصيح ، فنهنهت من الناس ، وقالوا ليس عندنا معصية ولا خلاف في خير اجتمع عليه الناس ، وإنما اجتمعنا لنؤلف القرآن في مصحف واحد ، فبايعوا

____________________

(1) شرح النهج 1 / 132 ورواه أيضا في 2 / 19 ، وقول أبى بكر « ان بيعتى كانت فلتة وقى الله شرها » ذكرها البلاذرى في انسابه 1 / 590 ولفظه : .. الا وانى قد وليتكم و لست بخيركم ألا وقد كانت بيعتى فلنة وذلك أنى خشيت فتنة .. فعلى هذا أول من اعترف بان بيعته أبى بكر كانت فلتقه ، هو نفسه وسيجئ تمام الكلام في ذلك.

(2) سقط عن المصدر 1 / 132 ذكر عبدالرحمن بن عوف ، لكنه مثبت في ج 2 / 19 و هكذا كثير مما رواه في 1 / 132 ذكره في 2 / 19.

الصفحة 316 من 413