مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 28 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 298 من 413

وذهبا بعائشة معهما إلى البصرة ، ثم دعا معاوية طغاة أهل الشام إلى الطلب بدم عثمان ، ونصب لنا الحرب ، ثم خالفه أهل حرورا على أن يحكم كتاب الله وسنة نبيه (ص) فلو كانا حكما بما شرط عليهما لحكما أن عليا أمير المؤمنين عليه السّلام في كتاب الله وعلى لسان نبيه صلّى الله عليه وآله وفي سنته ، فخالفه أهل النهروان وقاتلوه (1).

أقول : سيأتى تمامه في باب ما وقع من الظلم على أهل البيت عليهم السّلام في كتاب الامامة. (2)

48 - أقول : وجدت أيضا في كتاب سليم بن قيس برواية ابن أبي عياش عنه قال كنت عند عبدالله بن عباس (3) في بيته ومعنا جماعة من شيعة علي عليه السّلام فحدثنا فكان فيما حدثنا أن قال : يا إخوتي! توفي رسول الله صلّى الله عليه وآله يوم توفى فلم يوضع في حفرته تى نكث الناس ، وارتدوا ، وأجمعوا على الخلاف ، واشتغل علي بن أبي طالب عليه السّلام برسول الله (ص) حتى فرغ من غسله وتكفينه وتحنيطه ووضعه في حفرته ثم أقبل على تأليف القرآن وشغل عنهم بوصية رسول الله صلّى الله عليه وآله ولم يكن همته الملك لما كان رسول الله صلّى الله عليه وآله أخبره عن القوم ، فافتتن الناس (4) بالذي افتتنوا به من الرجلين ، فلم يبق إلا علي عليه السّلام وبنو هاشم وأبوذر والمقداد وسلمان في اناس معهم يسير.

فقال عمر لابي بكر : يا هذا إن الناس أجمعين قد بايعوك ، ما خلا هذا الرجل وأهل بيته وهؤلاء النفر ، فابعث إليه ، فبعث إليه ابن عمر لعمر يقال له قنفذ ، فقال له : يا قنفذ انطلق إلى علي فقل له أجب خليفة رسول الله ، فانطلق فأبلغه ،

____________________

(1) كتاب سليم بن قيس : 108 - 111.

(2) أخرجه في ج 27 ص 214 - 211.

(3) قد مر جريان السقيفة برواية سلمان ص 261 - 282 بشبه هذه الرواية بمضامينها راجعها وذيلها.

(4) راجع حديث الافتنان في هذا الجزء ص 78 - 80.

الصفحة 298 من 413