مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 28 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 282 من 413

ثم قال مالى ومالك لا تدعني على حالى على عهد النبي صلّى الله عليه وآله‌وسلم ولا بعده (1)

____________________

الاحزاب 53 ، راجع في ذلك كشف الحق للعلامة الحلى قدّس سرّه باب مطاعن عثمان ، مجمع البيان للطبرسى 8 / 366.

ولعله عليه الصلاة والسلام أراد قول رسول الله ص فيه على ما رواه الثقفى في تاريخه باسناده عن ابن عباس قال : استأذن ابوذر على عثمان فأبى أن يأذن له ، فقال لى : استأذن لى عليه قال ابن عباس : فرجعت إلى عثمان فاستأذنت له عليه ، قال : انه يؤذينى ، قلت : عسى أن لا يفعل ، فأذن له من أجلى فلما دخل عليه قال له : اتق الله يا عثمان ، فجعل يقول : اتق الله و عثمان يتوعده فقال أبوذر : انه قد حدثنى نبى الله ص أنه يجاء بك وبأصحابك يوم القيامة فتبطحون على وجوهكم فتمر عليكم البهائم فتطأكم كلما مرت أخراها ردت اولاها ، حتى يفصل بين الناس.

قال يحيى بن سلمة : فحدثنى العرزمى أن في هذا الحديث : ترفعون حتى اذا كنتم مع الثريا ضرب بكم على وجوهكم فتطأكم البهائم.

(1) من ذلك ارتجازه عليه الصلاة والسلام عند بناء مسجد الرسول ص في بدو الهجرة ، قال ابن اسحاق في السيرة 1 / 497 : وارتجز على بن ابيطالب عليه الصلاة والسلام يومئذ :

لا يسوى من يعمر المساجدا  

يدأب فيه قائما وقاعدا  

ومن يرى عن الغبار حائدا.

فأخذها عمار بن ياسر فجعل يرتجز بها ، قال ابن هشام : فلما أكثر ، ظن رجل من أصحاب رسول الله أنه انما يعرض به وقد سمى ابن اسحاق الرجل ، ( وهو عثمان بن عفان على ما صرح به أبوذر الخشنى في شرح السيرة ) فقال : قد سمعت ما تقول منذ اليوم يا ابن سمية فو الله انى لارانى سأعرض هذه العصا لانفك فغضب رسول الله ص ثم قال : مالهم ولعمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ، ان عمارا جلدة ما بين عينى وأنفى ، فاذا بلغ ذلك من الرجل فلم يستبق فاجتنبوه.

أقول : معلوم أنه كان يرى أصلى الارتجاز لعلى عليه السّلام لكنه لم يمكنه المعارضة

الصفحة 282 من 413