منبرى هذا : يردون الناس عن الاسلام القهقرى ، فقلت : يا رب في حياتي أو بعد موتى؟ فقال : بعد موتك(1).
____________________
(1) الكافى 8 / 345 وروى الترمذى في تفسير سورة القدر ج 4 / 115 باسناده عن يوسف بن سعد قال : قام رجل إلى الحسن بن على بعد ما بايع معاوية فقال : سودت وجوه المؤمنين - أو - يا مسود وجوه المؤمنين فقال : لا تؤنبنى - رحمك الله - فان النبى ص أرى بنى امية على منبره فساءه ذلك فنزلت « انا أعطيناك الكوثر » يا محمد - يعنى نهرا في الجنة ، ونزلت « انا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ماليلة القدر ليله القدر خير من ألف شهر » يملكها بعدك بنو أمية يا محمد ، قال القاسم : فعددناها فاذا هى ألف شهر لا تزيد يوما ولا تنقص.
وروى في الدر المنثور 6 / 371 عن ابن عباس قال : رأى رسول الله بنى أمية على منبره فساءه ذلك فأوحى الله اليه : انما هو ملك يصيبونه ونزلت « انا انزلناه في ليلة القدر » و قال أخرجه الخطيب في تاريخه وروى مثل ذلك باسناده عن ابن المسيب وقال أخرجه الخطيب أيضا ، وروى حديث الترمذى باسناده عن يوسف بن مازن الرؤاسى باختصار وقال أخرجه الترمذى وابن جرير والطبرانى وابن مردويه والبيهقى في الدلائل ، وروى حديث ابن المسيب في منتخب كنز العمال 5 / 304 وقال أخرجه البيهقى في الدلائل.
وروى السيوطى في دره 4 / 191 في قوله تعالى : « وما جعلنا الرؤيا التى أريناك الا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن » أسرى : 60.
باسناده عن سهل بن سعد قال رأى رسول الله بنى صلّى الله عليه وآله فلان ينزون منبره نزو القردة فساءه ذلك فما استجمع ضاحكا حتى مات ، وأنزل الله وما جعلنا الرؤيا التى أريناك الا فتنة للناس ، قال أخرجه ابن جرير ، وروى مثل ذلك عن ابن عمر ويعلى بن مرة وقال أخرجه ابن ابى حاتم وعن الحسين بن على عليه السّلام مثله وقال أخرجه ابن مردويه وروى عن عائشة أنها قالت لمروان بن الحكم : سمعت رسول الله يقول لابيك وجدك انكم الشجرة الملعونة في القرآن ، وقال : أخرجه ابن مردويه.
أقول : راجع في تفصيل مدة ملكهم مروج الذهب 3 / 234.




