أو قتل انقلبتم على أعقابكم » الاية(1).
كا : علي عن أبيه عن حنان مثله(2).
بيان : قوله عليه السّلام : « بعد يسير » يمكن أن يقرأ بعد بالفتح والضم ، و « يسير » بالرفع والجر فلا تغفل ، ودوران الرحى كناية عن قرار الايمان والاسلام ، وفائدة نصب الامام ، أو بقاء النظام وعدم نزول العذاب عليهم
23 - كش : علي بن محمد ، عن القتيبي ، عن جعفر بن محمد الرازي ، عن عمرو ابن عثمان ، عن رجل ، عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : لما مروا بأمير المؤمنين عليه السّلام وفي رقبته حبل إلى زريق ضرب أبوذر بيده على الاخرى فقال : ليت السيوف قد عادت بأيدينا ثانية ، وقال مقداد : لو شاء لدعا عليه ربه عزّ وجلّ وقال سلمان : مولاي أعلم بما هو فيه(3).
بيان : لعله عبر عن أبي بكر بزريق تشبيها له بطائر يسمى بذلك في بعض أخلاقه الردية ، أو لان الزرقة مما يتشاءم به العرب ، أو من الزرق بمعنى العمى وفي القرآن « يومئذ زرقا »(4).
وفي بعض النسخ آل زريق باضاة الحبل إليه ، وبنو زريق خلق من الانصار(5) وهذا وإن كان هنا أوفق ، لكن التعبير عن أحد الملعونين بهذه الكناية كثير في الاخبار كما مر وسيأتي.
____________________
(1) رجال الكشى ص 6 ، الرقم 12 ، والاية في آل عمران : 144.
(2) الكافى 8 / 225.
(3) رجال الكشى ص 7 - الرقم 16
(4) « يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ رزقا » طه : 102 ، ومن المعانى المناسبة الخداع قال في اللسان : يقال : فلان زراق - كشداد - أى خداع.
(5) بطن من الخزرج من الازد من القحطانية ، وهم بنو زريق بن عامر بن زريق ابن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج ، ينسب اليهم سكة « ابن زريق » بالمدينة.




