مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 28 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 204 من 413

لا أدخل إلا لزيارة رسول الله صلّى الله عليه وآله او لقضية أقضيها ، فانه لا يجوز لحجة أقامه رسول الله صلّى الله عليه وآله أن يترك الناس في حيرة(1).

بيان : أو عز إليه في كذا تقدم ، قوله عليه السّلام : « ولقد راودت في ذلك تقييد بينتى » كذا في أكثر النسخ ، ولعل فيه تصحيفا ، وعلى تقديره لعل المعنى أني كنت أعلم أن ذلك لا ينفع ، ولكن أردت بذلك أن لا تضيع وتضمحل حجتي عليهم ، وتكون مقيدة محفوظة مر الدهور ، ليعملوا بذلك أني ما بايعت طوعا ، أو لضبط حجتي عند الله تعالى ، وفي بعض النسخ « ولقد راودت في ذلك نفسى » فيكون كناية عن التدبر والتأمل.

قوله عليه السّلام : « لقد تاب الله بالنبى ».

أقول : قد مر الكلام في هذه الاية ، وروى الطبرسي تلك القراءة عن الرضا عليه السّلام(2) والصنديد بالكسر السيد الشجاع ، والنجدة الشجاعة ، ويقال : « ما يغنى عنك هذا » أي ما يجدي عنك ولا ينعفك ، والابلاس الانكسار والحزن يقال أبلس فلان إذا سكت غما ، ويقال وجأت عنقه وجاء أى ضربته ، ويقال تناساه إذا أرى من نفسه أنه نسيه ، قوله حذارا تعليل للعقد ، قوله : « يصفو لك الامر » لعل المعنى يظهر لك الحق صريحا من غير شبهة ، قوله : « فالله » أي اتق الله ، والقسم بعيد ، قوله : « فقد أعذر » اى صار ذاعذر وبين عذره ، وقوله : « فكان كما قال » كلام الصادق عليه السّلام ، والتافة الحقير اليسير قوله فمن الحرس إلى الخلافة هو استفهام إنكار أي أتنتهى أو تترقى من حراسة الجند التي هى أخس الامور إلى الخلافة الكبرى ، قوله : « وفرق » بالجر عطفا على العهد او بالرفع بتقدير أي له فرق ظاهر ، والاستصراخ الاستغاثة ، وصدف عنه أعرض ، وأفحم على بناء المفعول أسكت فلم يطق جوابا ، ويقال ، ما أحار جوابا أي مارد واللكع كصرد اللئيم و

____________________

(1) الاحتجاج لابى منصور الطبرسى 47 - 50.

(2) مجمع البيان ج 5 ص 80 ، والاية في براءة : 117.

الصفحة 204 من 413