قال : أخرجه البخاري ومسلم(1).
- ومن جملتها ما رواه في الباب المذكور عن ابن عمر قال : لما اشتد برسول الله (ص) وجعه قيل له في الصلاة فقال : مروا أبابكر فليصل بالناس قالت عائشة إن أبابكر رجل رقيق إذا قرأ غلبه البكاء ، قال : مروه فليصل إنكن صواحب يوسف قال أخرجه البخاري(2).
23 - ومن جملتها ما رواه ابن عبدالبر في الاستيعاب قال : روى الحسن البصري عن قيس بن عباد قال : قال علي بن أبى طالب صلوات الله عليه إن رسول الله (ص) مرض ليالي وأياما ينادى بالصلاة ، فنقول مروا أبابكر يصلى بالناس ، فلما قبض رسول الله صلّى الله عليه وآله نظرت فاذا الصلاة علم الاسلام ، وقوام الدين ، فرضينا لدنيانا من رضي رسول الله صلّى الله عليه وآله لديننا ، فبايعنا أبابكر(3).
فهذه ما وقفت عليه من أخبارهم في هذا الباب بعد التصفح(4) ولنوضح بعض
____________________
(1 و 2) جامع الاصول 9 / 435
(3) الاستيعاب بترجمة أبى بكر وروى ذيله ابن سعد في الطبقات ج 3 ق 1 ص 130 - باسناده عن الحسن البصرى ، هكذا نقله ابن الجوزى في صفة الصفوة 1 / 97 ، وأنت ترى أن واضع الحديث كان يرى أن الخلافة رئاسة دنياوية فقط ، فنسب إلى على عليه السّلام ما يليق بغيره ، ومعلوم من التاريخ الصحيح والاحاديث المتواترة أن عليا عليه السّلام كان على خلافهم رأيا ومسلكا ، وقد مر ما يناسب توضيح ذلك في ص 125 من هذا المجلد.
(4) أقول : ولتمام الكلام في هذا البحث يلزمنا أن ننقل بعض أحاديثهم التى تختلف ألفاظها مع ما أورده المؤلف العلامة رضوان الله عليه في الباب ونبحث عنها فنقول : روى ابن ماجة في حديث له ( 1235 ) عن ابن عباس ثم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال : مروا أبابكر فليصل بالناس فقالت عائشة : يا رسول الله ابن أبابكر رجل رقيق حصر ومتى لا يراك يبكى والناس يبكون ، فلو أمرت عمر يصلى بالناس ، فخرج أبوبكر فصلى بالناس




