مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 28 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 137 من 413

يوسف مروا أبابكر فليصل بالناس ، فقالت حفصة لعائشة : ما كنت لاصيب منك خيرا(1).

2 - وروى في الباب المذكور أيضا عنها أنها قالت أمر رسول الله صلّى الله عليه وآله أبابكر أن يصلي بالناس في مرضه ، وكان يصلي بهم ، قال عروة : فوجد رسول الله (ص) من نفسه خفة فخرج فاذا أبوبكر يؤم الناس ، فلما رآه أبوبكر استأخر فأشار إليه رسول الله (ص) أن كما أنت ، فجلس رسول الله (ص) حذاء أبي بكر إلى جنبه ، و كان أبوبكر يصلي بصلاة رسول الله صلّى الله عليه وآله والناس يصلون بصلاة أبي بكر(2).

____________________

(1) جامع الاصول ج 9 ص 436 الترمذى 5 / 275 وأهون ما فيه - مضافا إلى مامر - أن البكاء لو كان بانسجام الدموع وانهما له فليس به بأس لكنه لا يمنع من الاسماع اللازم في امام الجماعة وان كان بالنشيج والانتحاب بصوت فهو ماح لصورة الصلاة ، والعجب معذ لك أنها تقول ان النبى ص كان يعرج على امامته ولم ير ببكائه كذلك بأسا وشئ آخر ، وهو أن الظاهر من حديث الاسماع وعدمه لاجل البكاء أن الصلاة كانت من الصلوات التى يجهر بها ، كما في بعض الروايات عن عائشة أنها كانت صلاة العشاء الاخرة لكن سيجئ تحت الرقم 14 و 15 أنها كانت صلاة الظهر حيث يقول انس في حديثه « فنظر رسول الله الينا وهو قائم في باب الحجرة كأن وجهه ورقة مصحف » ، إلى آخر ما سيأتى انشاء الله.

وأما قوله « انكن صواحب يوسف » ، فسيجئ البحث عنه في المتن والذيل.

(2) جامع الاصول ج 9 / 436 وفيه : « والناس بصلاة رسول الله » وهو سهو من الطابع ، راجع صحيح مسلم ج 2 / 24 ، وانما قالت عائشه : « فلما رآه أبوبكر » لان حجرات رسول الله ومسكنه كان في قبلة المسجد ، فرآه أبوبكر من دون التفات ، وقولها « إلى جنبه » لابد و أن يكون في يساره ، لان أدب الجماعة والسنة فيها أن يقوم المأموم الواحد من يمين الامام اذا كان رجلا وفى عقبه اذا كان امرءة ( راجع جامع الاصول 6 / 388 ) وسيجئ التصريح باليسار في رواياتهم أيضا

لكن يبقى تحويل نية أبي بكر وقد كان اماما إلى الايتمام برسول الله ص في الركعة

الصفحة 137 من 413